منتدى التربية و التعليم و الأندية التربويةو التنشيط التربوي و ادماج تقنيات الاعلام و الاتصال في الحياة المدرسية.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكل مهتم بالتربية و التعليم في منتدى السمارة التربوي و مرحبا باسهاماتكم و تقاسمكم لأفكاركم من أجل الرقي بتعليمنا نحو مستقبل واعد.
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 منتديات السمارة
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» برنامج لصنع شواهد تقديرية
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:33 pm من طرف عبد الله كرم

» قرص تعليمي لدروس الرياضيات
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:04 pm من طرف عبد الله كرم

» درس النشاط العلمي : الفلك للمستوى السادس أساسي
الخميس مايو 23, 2013 6:37 pm من طرف moussaahmed

» تعرف على برنامج Hot Potatoes
الأحد مارس 10, 2013 2:59 pm من طرف oulhssain

» موقع يتضمن مجموعة من الاختبارات والفروض الخاصة بالتعليم الابتدائي لجميع المستويات
الخميس نوفمبر 08, 2012 8:53 pm من طرف chadia

»  ملخص دروس مادة الرياضيات للسنة الأولى ثانوي إعدادي
الخميس أكتوبر 04, 2012 9:00 pm من طرف بسملة

» لائحة بأسماء الأساتذة المرشدون للثانوي الاعدادي و التأهيلي بالاقليم :
الإثنين سبتمبر 24, 2012 11:12 pm من طرف abouanouar

» تعريف سورة الحجرات
الأحد سبتمبر 02, 2012 1:15 pm من طرف HAJAR

» اقوى و أسهل من فوتوشوب
الأحد يوليو 15, 2012 11:03 pm من طرف argane

كم الساعة
منتديات السمارة
منتديات السمارة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
houssame08
 
khalil19
 
sajoura
 
sd fateh
 
yazid
 
kibir
 
mourad_smara
 
safriad
 
بلعيد أحمد
 
زوار المنتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني خاص بك
الفيسبوك

شاطر | 
 

 المفهوم بين الأهمية وصعوبة التدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 22/12/2009

مُساهمةموضوع: المفهوم بين الأهمية وصعوبة التدريس   السبت مايو 01, 2010 5:22 pm

أولا- تحديد
المفهوم:

الحقيقة أن علماء النفس و التربية قاموا
بإعطاء تعريفات مختلفة للمفهوم و من بينهم ديسسيسكو
Dececco
الذي عرفه بكونه

"صنف من المثيرات التي يمكن أن تكون
مجموعة من الأشياء أو الحوادث تشترك معا بخصائص عامة يشار إليها باسم خاص".

ويشير هيت Huntإلى أن
المفهوم "فكرة أو صورة تتكون في عقل الفرد عن طريق تعميم يستخلص من الخصائص
المشتركة للموقف أو الحدث".

أما برونرBruner فيرى أن
المفهوم " عبارة عن مجموعة من المصطلحات التي يستخدمها العالم في علمه أو
الباحث في بحثه كعناوين يشير كل منها إلى مجموعة من الحوادث أو الظواهر أو
العلاقات الواقعة ضمن مجال بحثه". و يؤكد أن المفاهيم تقلل من الحاجة إلى
إعادة التعلم عند مواجهة مواقف جديدة وتسمح بالتنظيم و الربط بين المجموعات
و الأحداث.

في حين صنف أنشواتي تعريفات المفهوم إلى
مجموعتين رئيسيتين هما:

التعريفات المنطقية : التي تنظر إلى
المفهوم على أنه مجموعة من الخصائص أو السمات المشتركة التي تميز مجموعة من
الأشياء أو الحوادث أو الرموز...

التعريفات النفسية: هي تلك التي تعرف
المفهوم على أنه فكرة أو صورة ذهنية يكونها الفرد عن الأشياء أو الحوادث في
البيئة.

في حين أورد معجم علوم التربية تعاريف
تتشابه فيما بينها للمفهوم الذي اعتبرته "فكرة مجردة يمكن تطبيقها على
تجارب و موضوعات متنوعة لها خصائص مشتركة، وهو شبيه بفئة من العناصر ذات
الخصائص المشتركة دون اعتبار للاختلافات التي يمكن أن توجد بينها.

و يقوم المفهوم على خاصيتين هما التجريد و
التعميم، فالأول هو الانتقال من الملموس إلى المفهوم و أما التعميم فهو
عملية جمع خصائص مشتركة بين موضوعات داخل مفهوم واحد و سحبها على فئة لا
متناهية من الموضوعات المشابهة لها".

و الملاحظ أن التعريفات المقدمة للمفهوم
على تعددها وتنوعها إلا أنها تتلاقى في عناصر أساسية يمكن تحديدها على
الشكل التالي:

- أن المفاهيم تمثل صنف من الأشياء أو
الحوادث أو الرموز ذات الخصائص المشتركة.

-أي أن سمات المفهوم هي التمييز والتصنيف و
التعميم.

- تمكن المفاهيم من التمييز بين المجموعات
و الأصناف.

- أن عملية بناء المفهوم تسبق عملية
اكتسابه.

- أن المفهوم يمكن من إعادة تنظيم ما
احتفظ به سابقا في الذاكرة.


ثانيا: فوائد
التدريس بواسطة المفاهيم:

إن المفاهيم تقوم بوظيفة أساسية هي
إبراز المادة التعليمية و تحسين قدرات المتعلم في التحصيل و التعلم، إضافة
إلى الزيادة في دافعيتهم ... حتى أن معظم الباحثين والتربويين اعتبروا أن
تعلم المفاهيم يشكل قاعدة أساسية للسلوك المعرفي المعقد كالمبادئ و
المشكلات فاهتموا بمحاولة وضع وبناء طريقة تعليمية تسهم في تعلم المفهوم
ضمن أسس معاصرة و أساليب ممكنة و هذا ما سوف نحاول إبرازه لاحقا.

و مما لاشك فيه أن تعلم المفاهيم
يساعد حسب "برونو" في التقليل من إعادة التعلم عند مواجهة مواقف جديدة،
ويساعد أيضا في التقليص من تعقد البيئة ، و صعوبة الأشياء و تدليل الفجوة
بين المعرفة السابقة للمتعلم و المعرفة اللاحقة، ويؤكد هذا الباحث كذلك على
أن تعلم أساسيات العلم أو المفاهيم الأساسية يجعل المادة المدرسة أكثر
استيعابا و إدراكا...

دون إغفال أهمية التدريس بالمفاهيم
في الربط الفعال بين المواد الدراسية المختلفة أو ما أصبح يصطلح عليه في
التربية الحديثة ببداغوجيا الإدماج. بل و استلهمت هذه الطريقة كحل لمشكلة
استظهار المتعلمين للمعلومات دون تمييزها.

ويرى العديد من الباحثين و المربين
أن إستراتجية المفاهيم هي غاية أساسية من غايات التعلم المدرسي فاتجهوا إلى
تحديد المفاهيم التي يجب على المتعلم أن يتعلمها في المراحل التعليمية على
اختلاف مستوياتها و شمروا لوضع سبيل تطوير و تعليم المواد المدرسة.


ثالثا: منطلقات قد
تعيق التدريس بالمفاهيم بالمرحلة الثانوية الإعدادية:


تبحث السيكولوجية البيداغوجية في
الميدان التربوي التعليمي في حل المشكلات التربوية حلا ملائما و دراسة
العوامل التي يتطلبها المتعلم حتى يتكيف و يتلاءم مع البيئة التربوية في
حدود استعداداته، وتحليل الصفات النفسية و التصورات العقلية للتلاميذ و مدى
تكيف الطرق الموظفة وقدرات واستعدادات الفرد.

و ارتباطا بالموضوع فلا مندوحة أن المفهوم
في المعرفة التاريخية تجريد يستخلص من السمات التي تميز الأحداث و المواقف
و الحقائق و أنه يتصف كذلك بالتمييز والرمزية و التعميم. ولابد هنا من
استحضار أن "بياجي" أكد في نظريته للتطور العقلي للطفل بأن هذه
المرحلة ( التجريدية) تبدأ من سن الثانية عشرة حيث يبدأ في استيعاب
المفاهيم المعقدة و الأكثر تجريدا. بمعنى أن المعرفة التاريخية لدى التلميذ
تكون بسيطة في البداية تم تنمو لديه بشكل أكبر مع تقدم نموه العقلي.
فمفهوم "معركة" مثلا قد تعني لدى الطفل في البداية صراع أو عراك بين شخصين
ثم يتطور المفهوم لديه لتصبح المعركة حربا بين نظامين أو بين دولتين تخلف
خسائر و معاهدات صلح....

و إذا انطلقنا من طريقة "كانيي" في
تعلم المفاهيم التي تعتبر أن اكتساب المفهوم يتوقف على ما لدى المتعلم من
معلومات سابقة تتعلق بالمفهوم الجديد الذي يريد تعلمه، نطرح سؤالا جوهريا
فيما إذا كانت مؤسساتنا التعليمية توفر للمتعلم شروط البحث خصوصا بالأوساط
القروية.

من هنا نعتقد أن التوجيهات الرسمية
المتعلقة بالمادة ألصقت صفة "الاستئناس" بتعلم المفاهيم و ليس بناءها في
المرحلة الإعدادية اعتبارا من كون المتعلم لا يظهر الوعي و الاهتمام و
التسلسل الزمني بشكل بارز إلا في المرحلة الثانوية.

مما لاشك فيه أن الطريقة التي تم
بواسطتها بناء منهاج ومحتوى الكتب المدرسية تجعل بدورها أمر التدريس بواسطة
المفاهيم عملا معقدا أن لم نقل مستحيلا، على اعتبار كون المتعلم غير متعود
على هذه الطريقة وحتى إن اجتهد المدرس في تجريب هذه الإستراتيجية فغالبا
ما يجد تجاوبا محدودا إن لم نقل منعدما.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://smaratarbia.ibda3.org
 
المفهوم بين الأهمية وصعوبة التدريس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السمارة التربوي :: تربية و بيداغوجيا :: قضايا تربوية و مستجدات-
انتقل الى: