منتدى التربية و التعليم و الأندية التربويةو التنشيط التربوي و ادماج تقنيات الاعلام و الاتصال في الحياة المدرسية.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكل مهتم بالتربية و التعليم في منتدى السمارة التربوي و مرحبا باسهاماتكم و تقاسمكم لأفكاركم من أجل الرقي بتعليمنا نحو مستقبل واعد.
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 منتديات السمارة
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» برنامج لصنع شواهد تقديرية
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:33 pm من طرف عبد الله كرم

» قرص تعليمي لدروس الرياضيات
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:04 pm من طرف عبد الله كرم

» درس النشاط العلمي : الفلك للمستوى السادس أساسي
الخميس مايو 23, 2013 6:37 pm من طرف moussaahmed

» تعرف على برنامج Hot Potatoes
الأحد مارس 10, 2013 2:59 pm من طرف oulhssain

» موقع يتضمن مجموعة من الاختبارات والفروض الخاصة بالتعليم الابتدائي لجميع المستويات
الخميس نوفمبر 08, 2012 8:53 pm من طرف chadia

»  ملخص دروس مادة الرياضيات للسنة الأولى ثانوي إعدادي
الخميس أكتوبر 04, 2012 9:00 pm من طرف بسملة

» لائحة بأسماء الأساتذة المرشدون للثانوي الاعدادي و التأهيلي بالاقليم :
الإثنين سبتمبر 24, 2012 11:12 pm من طرف abouanouar

» تعريف سورة الحجرات
الأحد سبتمبر 02, 2012 1:15 pm من طرف HAJAR

» اقوى و أسهل من فوتوشوب
الأحد يوليو 15, 2012 11:03 pm من طرف argane

كم الساعة
منتديات السمارة
منتديات السمارة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
houssame08
 
khalil19
 
sajoura
 
sd fateh
 
yazid
 
kibir
 
mourad_smara
 
safriad
 
بلعيد أحمد
 
زوار المنتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني خاص بك
الفيسبوك

شاطر | 
 

 عندما تغزو المخدرات فضاءات المؤسسات التعليمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sajoura
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 14/11/2011
الموقع : www.smaratarbia.ibda3.org

مُساهمةموضوع: عندما تغزو المخدرات فضاءات المؤسسات التعليمية   الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 11:46 am

كثر الحديث، مؤخرا عن انتشار بيع المخدرات عند
أبواب المدارس العمومية في
المغرب، التي أضحت مرتعا للمتسكعين والمشردين، ولمروجي هذه السموم
بمختلف
أصنافها يجوبون أبواب المؤسسات التربوية، صباح ـ مساء، من أجل تصيد
الفرائس
الصغيرة، وإغرائها لتذوق هذه الأصناف والتعود عليها، حتى يجري
الإيقاع بهم
في شراك الضياع، التي يصعب الإفلات منها بسهولة.
وإذا كان
علماء
الاجتماع يعتبرون المدرسة مكانا للتربية، وتعلم المعرفة، وغرس
القيم
النبيلة... فإن هذا الحرم التربوي أصبح معرضا للتهديد، نظرا
للخطورة التي
تتجلى داخل وخارج فضائه، خصوصا في الساحات الخارجية، التي ينتشر
بها
المتسكعون والمشردون وبائعو المخدرات، الذين يندسون وسط صفوف
التلاميذ،
متسترين بملابس تشبه تلك التي يرتديها التلاميذ، ويحملون حقائب
بداخلها
سموم على شكل حلويات (المعجون، الكيك) أو الحشيش، وحتى حبوب
الهلوسة(القرقوبي)،
ليوهموا كل من شاهدهم أنهم أيضا من طلاب العلم
والمعرفة.. مما بات يشكل تهديدا حقيقيا
لصحة وعقول التلاميذ في مختلف
مراحلهم الدراسية.


ولجأت شبكات الاتجار في هذه
السموم إلى أساليب دنيئة
وخطيرة لتوسيع قاعدة المستهلكين والزبائن المحتملين، برمي كميات
كبيرة من
هذه السموم، خاصة الحبوب المهلوسة في محيط المؤسسات التعليمية. وأصبحوا
يتبارون
في طريقة تحضير هذه السموم واختيار الأسماء لها؛ فهناك "شكيليطة
"،
و"القاتلة"،
و"غريبة"، و"المشطة"، و"الفانيدة" واللائحة طويلة
...


والخطير
أن الأمر
لم يتوقف عند التلاميذ، بل دخلت التلميذات بدورهن على الخط و

أصبحن
مستهلكات للحشيش والأقراص المخدرة وما يسمى ب "الكالة"؛ وهي تقنية

تخديرية
يلجأ إليها التلاميذ من أجل الانتقال من مرحلة الوعي إلى اللاوعي،

وهي
تستهلك بشكل كبير وسط المتمدرسين صغارا وكبارا، ثم هناك الإدمان على

الحشيش.


ومن مميزات هذا التعاطي؛ هدوء
المتعاطي ودخوله في مرحلة
التركيز والانطوائية عكس الأقراص المخدرة التي تسمى بريفوتريل
وارتفع ثمنها
من 7 دراهم إلى 40 درهما الشيء الذي يثير الإعجاب والدهشة، إذ كيف
يعقل
بتلميذ لا يتوفر على الأدوات المدرسية وفي حاجة للأكل و الشرب أن
يقدم على
إهمال الضروريات والبحث عن هذا المخدر الخطير الذي يساهم في تدمير
مستقبله
.
"
بولة
حمراء" حيث أن هذه المادة "ريفوتريل" تجعل مستعملها في حالة هيجان

وقوة
اندفاع مما يؤدي ببعض المدمنين إلى ارتكاب سلوكات عدوانية وإجرامية

داخل
المؤسسات التعليمية كالاعتداء على التلاميذ وخاصة الإناث وبعض

الأساتذة
والمسؤولين الإداريين
.


ولا شك أن المتتبع لظاهرة
العنف في
مجموعة من المؤسسات التعليمية سواء بين التلاميذ من جهة أو بين
التلاميذ
وأساتذتهم يكشف عن مدى حضور المخدرات، كسبب من أسباب هذا العنف؟؟
وحسب
مذكرة وجهها المعهد الوطني لعلم السموم، في وقت سابق، فالعقاقير
التي تروج
على شكل حلويات يمكن أن تتسبب في حالة من الإدمان، أو التسمم. ودعت
المذكرة
نفسها إلى مباشرة حملات تحسيسية وسط الأطفال والتلاميذ لمعرفة مدى
خطورة
الحلويات المسمومة.


كما عملت الأكاديميات الجهوية
للتربية والتكوين
في العديد من جهات المملكة، على توجيه مذكرة لأطر التعليم ونسائه
ورجاله
للتحسيس بخطورة المخدر الجديد، ودعت المذكرة إلى عدم الإقبال على
أي شكل من
الحلويات غير المعروفة في السوق. وتسعى الأكاديميات حسب مصدر من
أسرة
التعليم، إلى تحسيس جمعيات آباء وأولياء التلاميذ وجمعيات المجتمع
المدني،
بمخاطر تعاطي أبنائهم الحلويات المعروفة بنكهتها الجذابة، وهي
عبارة عن
علكة تذوب في الفم بمجرد تناولها وتؤدي إلى الإدمان.


وحسب إفادة
مصادر
مطلعة، تختلف أسعار الحلويات المخدرة بين المؤسسات التعليمية الخاصة،

والمؤسسات
العمومية، حيث يجري ترويجها، حيث تباع بأكثر من درهم واحد

بالمدارس
الخاصة، وأقل من 50 سنتيما بالمؤسسات العمومية، وأضافت المصادر

نفسها أن
المخدرات الجديدة شهدت إقبالا كبيرا من طرف الأطفال الذين لا

تتجاوز
أعمار أغلبهم 12 سنة، وعمل عدد من المعلمين على تنبيه التلاميذ

بخطورة
تناول الحلويات المذكورة، أو شرائها بعد أن تعرض أطفال لحالات تسمم،

وجرى
نقلهم على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن رشد

بالدارالبيضاء.


في هذا الإطار، أفادت ليلى
مرشاد لـ"المغربية " أنها
خاضت تجربة مريرة مع ابنها، الذي وقع في
شباك مروجي المخدرات بباب
المدرسة، رغم حرصها الشديد على الاعتناء به، واختيار زملائه ، فهي
ربة بيت
لا عمل لديها سوى السهر على رعاية أبنائها، وأكدت أن ابنها ياسين، (10
سنوات)،
كان تلميذا مجتهدا، ومواظبا على مراجعة دروسه بالبيت، كما كان

يقتطف
سويعات للمرح مع أصدقائه بالحي
.


وسجلت أنها ترافقه كل يوم
للمدرسة
كي تطمئن عليه، إلا انه كان يدمن على شراء بعض نوع مفضل لديه من

الحلوى من
بعض الأشخاص من باب المدرسة، وهي في الأصل تحتوي على مادة مخدرة،

إلى أن
أصيب أحد الأيام بمغص وألم شديدين في بطنه وغثيان، ما اضطرها إلى

نقله على
الفور إلى المستشفى في حالة مزرية، وأكد لها الطبيب أنه تناول

مادة
سامة، وبعد تحريات في الموضوع، علمت انه يدمن على شراء بعض الحلويات،

التي هي
في الأصل مخدر، ومذاقها لذيذ بنكهة الفواكه، يبيعها شخص أمام باب

المدرسة.


بدورها أكدت أسماء العراقي،
مدرسة مادة الفرنسية، بإحدى
المؤسسات التعليمية العمومية بمنطقة البرنوصي، بالدارالبيضاء، أن
الأساتذة
أصبحوا يواجهون مشاكل عدة من طرف التلاميذ داخل الفصل نتيجة
تعاطيهم
المخدرات، فبالإضافة إلى الظروف الصعبة الناجمة عن الاكتظاظ داخل
الفصول،
والمشاكل التربوية التي يتحملونها من أجل تلقين وتوجيه التلاميذ،
إلا أنهم
أصبحوا اليوم مضطرين للتصدي لعنف هؤلاء داخل وخارج الفصل، نظرا
لتعاطيهم
أشكالا مختلفة من المخدرات، التي تباع أمام أبواب المدارس العمومية
بشكل
خاص، لأنها تعتبر بالنسبة لمروجي هذه السموم سوقا منعشا وأبوابه
مفتوحة
لاستقطاب أي زبون جديد مهما كان سنه، المهم عندهم أن يتذوق سلعهم
أول مرة
ولو بالمجان، لأنه سيصبح في ما بعد زبونا مضمونا، لإدمانه على
تناولها
.

و
للحد من
هذه الآفة يجب القيام بحملات تحسيسية داخل المؤسسات بمساهمة جميع

المتدخلين
من مربين وآباء ومسؤولين أمنيين وأخصائيين وجمعيات آباء وأولياء

وأمهات التلاميذ
لمعالجة الإدمان؛ وذلك قصد دراسة هذه الظاهرة وإيجاد حلول و

مقاربات
عملية تساهم في القضاء عليها لأنها تعيق العملية التعليمية و

التربوية
وتؤدي بشبابنا إلى براثين الإدمان والإفلاس. ولا حاجة للتذكير

بتأثير
هذه المخدرات التي تساهم في التدهور النفسي والعقلي وفي الإخلال

الأسري و
المجتمعي، وهذا بدوره يساهم في ارتكاب الجرائم وانتشارها بشكل

كبيرة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عندما تغزو المخدرات فضاءات المؤسسات التعليمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السمارة التربوي :: Français au collège :: Deuxième année :: Autres sujets-
انتقل الى: