منتدى التربية و التعليم و الأندية التربويةو التنشيط التربوي و ادماج تقنيات الاعلام و الاتصال في الحياة المدرسية.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكل مهتم بالتربية و التعليم في منتدى السمارة التربوي و مرحبا باسهاماتكم و تقاسمكم لأفكاركم من أجل الرقي بتعليمنا نحو مستقبل واعد.
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 منتديات السمارة
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» برنامج لصنع شواهد تقديرية
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:33 pm من طرف عبد الله كرم

» قرص تعليمي لدروس الرياضيات
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:04 pm من طرف عبد الله كرم

» درس النشاط العلمي : الفلك للمستوى السادس أساسي
الخميس مايو 23, 2013 6:37 pm من طرف moussaahmed

» تعرف على برنامج Hot Potatoes
الأحد مارس 10, 2013 2:59 pm من طرف oulhssain

» موقع يتضمن مجموعة من الاختبارات والفروض الخاصة بالتعليم الابتدائي لجميع المستويات
الخميس نوفمبر 08, 2012 8:53 pm من طرف chadia

»  ملخص دروس مادة الرياضيات للسنة الأولى ثانوي إعدادي
الخميس أكتوبر 04, 2012 9:00 pm من طرف بسملة

» لائحة بأسماء الأساتذة المرشدون للثانوي الاعدادي و التأهيلي بالاقليم :
الإثنين سبتمبر 24, 2012 11:12 pm من طرف abouanouar

» تعريف سورة الحجرات
الأحد سبتمبر 02, 2012 1:15 pm من طرف HAJAR

» اقوى و أسهل من فوتوشوب
الأحد يوليو 15, 2012 11:03 pm من طرف argane

كم الساعة
منتديات السمارة
منتديات السمارة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
houssame08
 
khalil19
 
sajoura
 
sd fateh
 
yazid
 
kibir
 
mourad_smara
 
safriad
 
بلعيد أحمد
 
زوار المنتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني خاص بك
الفيسبوك

شاطر | 
 

 المعلم والفروق الفردية بين الطلبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houssame08
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
الموقع : http://bajja.forumotion.com/forum

مُساهمةموضوع: المعلم والفروق الفردية بين الطلبة   السبت نوفمبر 19, 2011 12:45 pm


الفروق الفردية ظاهرة عامة في جميع الكائنات العضوية ، وهي سنة من سنن الله في خلقه ، فأفراد النوع الواحد يختلفون فيما بينهم ، فلا يوجد فردان متشابهان في استجابة كل منهما لموقف واحد ، وهذا الاختلاف والتمايز بين الأفراد أعطى الحياة معنى ، وجعل للفروق الفردية أهمية في تحديد وظائف الأفراد ، وهذا يعني أنه لو تساوى جميع الأفراد في نسبة الذكاء على سبيل المثال فلن يصيح الذكاء حينذاك صفة تميز فرداً عن آخر ، وبذا لا يصلح جميع الأفراد إلا لمهنة واحدة. ت




يلاحظ أن تلاميذ الفصل الواحد رغم تقاربهم في السن ، يختلف بعضهم عن البعض الآخر في كثير من الصفات الجسمية كالطول والحجم ، واعتدال القامة ، وهذه الاختلافات تبدو واضحة ، وهي بالضرورة تدفع المعلم على اتخاذ موقف معين بإزائها ، فقد يعيد تنظيم مقاعد التلاميذ ، بحيث يجلس في الصفوف الأولى قصار القامة وضعاف البصر ، بينما يجلس في الصفوف الأخيرة طوال القامة حتى لا يحجب السبورة طويل القامة عن غيره من التلاميذ وقد ينصح بعض التلاميذ باستخدام نظارة طبية ، أو يقوم بتحويل أحدهم إلى الصحة المدرسية ليعالج من مرض طارئ أو ألم مفاجئ يشكو منه. ت



فالتلاميذ في الفصل الواحد غير متساوين في الصفات والخصائص الجسمية بل يختلف بعضهم عن البعض الآخر فيما عندهم من صفات وخصائص جسمية تؤثر بدورها في قدرات التلاميذ واستعداداتهم ، والضعف العام الناتج عن سوء التغذية أو الإصابة ببعض الأمراض كالبلهارسيا أو الإنكلستوما أو الانيميا تؤثر أيضا في كفاءة التلميذ وأدائه المدرسي ، وكثيراً ما يشعر بعض التلاميذ بالإرهاق والتعب ، وقد ينتابه القلق والملل نتيجة لضعف صحته ، كما أن ضعف الحواس وخاصة حاستي البصر والسمع يقلل من قدرة التلميذ على متابعة المعلم والإسفادة منه ، وتجعله عاجزا عن اكتساب كثير من المهارات ، لأنه لا يرى المرئيات بوضوح كغيره من التلاميذ أو لأنه لا يسمع كل ما يقال له ، كما أن للفروق الجسمية بين التلاميذ أثر غير قليل في مدى انتظامهم في المدرسة ، فالتلميذ المريض ، أو المعتل صحياً ، أو الذي يشعر بقصور في حواسه أكثر تغيباً عن المدرسة من غيره من التلاميذ الأصحاء وأنت كمعلم ينبغي أن تتخذ دائما موقفاً ملائماً لكل حالة من هذه الحالات . ت

فالتلاميذ في الفصل الدراسي الواحد ليسوا متجانسين ولا متساوين فيما يملكونه من صفات وخصائص ، رغم أنهم متقاربون في أعمارهم الزمنية وهذه الفروق أمر طبيعي بين الأفراد ، وظاهرة عامة بين جميع الكائنات الحية فلا يوجد تطابق تام بين فردين حتى ولو كانا توأمين . ومن التطبيقات التربوية للفروق الفردية في العملية التعليمية: ت



أولاً: التصنيف التربوي: ت

تحتل مشكلة تصنيف التلاميذ منزلة خاصة في الميدان التربوي وتنشأ هذه المشكلة خاصة عند تحديد التلاميذ الذين يقعون أدنى أو أعلى من نقطة الصفر الافتراضية من حيث إتقان التلاميذ لأهداف التعليم والتدريس ولمراعاة الفروق الفردية يجب: ت



تحديد مواضع الأفراد بالنسبة لنقطة الصفر الافتراضية بحيث يصنفون في المستوى الملائم من مستويات متوالية التدريس ، وإذا لم يحدث هذا التصنيف التربوي على أي صورة بحيث يكون التدريس من النوع الذي يقدم لجميع التلاميذ من نقطة بداية واحدة فإن ما حدث هو أن أولئك الذين تعدوا نقطة الصفر بكثير سوف يصيبهم الملل بل قد يفقدون الميل للتعليم ، بينما يشعر أولئك الذين يقعون في أدنى من هذه النقطة بمشاعر الفشل والإحباط ، والفئة الأولى تحتاج إلى برامج الإثراء التعليمي بينما تحتاج الفئة الثانية إلى برامج التربية التعويضية لمواجهة الصعوبات البيئية العامة، والتعليم العلاجي لمواجهة صعوبات التعلم النوعية. ت

ولمناقشة استراتيجيات التجميع والتصنيف المختلفة حسبنا أن نشير إلى أن كثيرا من المربين قد لجئوا إلى التصنيف على أساس القدرة العقلية وذلك يجعل التلاميذ الأكثر تجانساً في القدرة معا مما يعين على تقديم برامج ملائمة لقدرات هؤلاء التلاميذ بدلا من اللجوء إلى مستوى افتراضي للقدرات يتمثل في التلميذ المتوسط ، ومن ناحية أخرى فإن التلاميذ من ذوي المستوى المتجانس من القدرة يتفاعلون معا أثناء عملية التعلم ، إلا أنها لا تفلح في مساعدة المدرسين على مراعاة الفروق بين التلاميذ ، فمهارات الاستدلال الحسابي لمجموعة من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي متوسط أعارهم حوالي تسع سنوات ونصف، قد ينخفض بحيث يماثل مهارات التلميذ المتوسط في سنة السابعة ، وقد يرتفع ليبلغ متوسط التلاميذ في الحادية عشرة من أعمارهم وتوزيع التلاميذ على أساس القدرة العقلية أي على أساس درجاتهم في اختبار ذكاء، لا يؤدي على أكثر من عرض نفس المادة بنفس الطريقة على تلاميذ ذوي قدرات منخفضة وآخرين ذوي قدرات متوسطة ومجموعة ثالثة ذات قدرات مرتفعة ولكن بمعدلات مختلفة ، وقد تكون هذه الإستراتيجية مبررة إذا أدت إلى مستويات أعلى من التحصيل أو إذا زادت من تقدير التلميذ لذاته ، إلا أن معظم الدراسات كشفت عن نتائج غير مواتية بالنسبة للتحصيل وتقدير الذات ، وخاصة بالنسبة للتلاميذ ذوي القدرة المتوسطة ، وكذلك بالنسبة لذوي القدرة المنخفضة. ت

وعموماً ما يمكن القول أن الاتجاه الأكثر شيوعاً هو اللجوء إلى تصنيف التلاميذ على مجموعات أقل تجانساً وذلك للأسباب الآتية: ت



أ-لا يمكن الحصول على مجموعات متجانسة في ضوء القدرات العقلية وحدها، لأن التلاميذ حتى لو تجانسوا في هذه الناحية فإنهم يختلفون في جوانب أخرى كالعمر الزمني والنضج الاجتماعي والتحصيل المدرسي. ت



ب-عدم التجانس في حد ذاته له قيمة إيجابية فهو يساعد التلاميذ على التوافق مع مدى واسعة من مستويات القدرة على النحو الذي يواجهه بالفعل خارج المدرسة ، كما أنه يهيئ للتلاميذ الاستثارة المعرفية ونماذج للمحاكاة بالنسبة للتلاميذ أقل قدرة . أما بالنسبة للتلاميذ الأعلى في القدرة فإن عدم التجانس يتيح لهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم وإظهار قدرتهم على الفهم والشرح لزملائهم الأقل قدرة . ت



ج-يؤدي التصنيف على أساس القدرة على آثار اجتماعية وأخلاقية وانفعالية فقد يؤدي بالأقل قدرة إلى مزيد من مشاعر الفشل ، واحتقار الذات ، وبالأعلى قدرة إلى المبالغة في تقدير الذات . ت



د-إذا كان لابد من تصنيف التلاميذ إلى مجموعات متجانسة على أساس القدرة فلابد في هذه الحالة من الاعتماد على نواتج اختبارات القدرات المتعددة أو على مقاييس التحصيل النوعي مثلاً الرياضيات أو العلوم أو اللغات أو العلوم الاجتماعية .. الخ ويعني ذلك أن التلميذ يوضع في مجموعات متجانسة من حيث القدرة المتخصصة تبعا لوضعه النسبي وتود أساليب من الإدارة المدرسية تتفق مع هذا المبدأ في التصنيف ، ومن ذلك مثلاً إعداد مجموعات منفصلة في أحد المقررات . أو مجموعات فرعية عديدة داخل المجموعة الواحدة ، وأكثر هذه النظم مرونة ما يسمى الذي اقترحه ربينهام عام ألف وتسعمائه وواحد وستون وخلاصته استخدام فصول كبيرة نسبياً تستخدم معها طريقة المحاضرة والعرض التوضيحي سواء بالتليفزيون التعليمي أو بواسطة معلم خبير ثم تقسيم هذه إلى مجموعات صغيرة للمناقشة، يتبعها التعلم الذاتي باستخدام طرق التعليم المبرمج . ت



ثانياً:القابلية لتشتت الانتباه: ت



يختلف التلاميذ في أساليبهم المعرفية فبعض التلاميذ يستطيعون التركيز على عمل أو مهمة وهم محاطون بمناظر وأصوات منوعة ، والبعض الآخر يحتاجون إلى الإنفراد في مكان هادئ لكي يركزوا ، ونجد فئة ثالثة تجد صعوبة في التركيز تحت أي ظروف . فالمعلومات في الذاكرة طويلة الأمد تلعب دوراً مؤثراً في المدرك يختار مما لديه خطة تصورية تناسبه ويتجاهل الباقي ، فنحن نختار ما سوف نراه أو نسمعه وما يوفره من معلومات والتلاميذ يحلمون أحلام اليقظة أو يرسمون أشكالاً أو يكتبون خطابات بدلاً من الإصغاء لشرح المدرس لأنهم يتوقعون أن ما يقوله قليل النفع ولهذه الخطط التصورية المستشرقة آثار باقية فإذا طلب منك أن تقرأ كتاباً في النحو فقد تسترجع أن دروس النحو وحفظ قواعدها في المدرسة الابتدائية والإعدادية كان مملاً وإذا كان الأمر كذلك فإنك قد لا تقرأ الكتاب بعناية . ومن التحديات الأساسية التي تواجه المدرسين أن عليهم أن يقنعوا التلاميذ بأن العمل التعليمي سوف يكون مفيداً وممتعاً وله مغزى ومعنى . ت



إن الذاكرة بعيدة المدى تحوي حصيلتنا المعرفية ، وهذه الحصيلة هي التي تتيح لنا أن نحكم على ما إذا كانت المعلومات الجديدة ذات معنى، ومن المعقول أن نفترض أن الأطفال الصغار لديهم معرفة أقل من الراشدين وسيجدون صعوبة أكبر في التمييز بين المثيرات ذات العلاقة والأهمية والمثيرات غير ذات العلاقة ، وبعبارة أخرى يسهل أن يتشتت ذهنهم عما يقومون به ، ويمكن تنمية الانتباه للمعلومات التي لها علاقة بالعمل التعليمي باستخدام استراتيجيات معينة ، وقد لوحظ أن الأطفال دون السادسة حين يعرض عليهم شيء يتطلب معالجة بصرية فإنهم يركزون النظر في جزء محدود من المثير بطريقة صدفية ويخفقون في استخدام جميع المعلومات الموجودة . وفضلاً عن ذلك فإنه يندر أن يعيدوا سردها للتمرن وهي عملية تساعد على تركيز الانتباه على التفاصيل ذات العلاقة بمهمة التعلم. ت



ويجب مراعاة الفروق العمرية في القدرة على إعادة السرد : عليك أن تتذكر أن الأطفال الصغار قد لا يسلكون بنفس الطريقة التي يسلك بها المتعلمون الناضجون ، فالأطفال في رياض الأطفال ينغمسون في إعادة سرد تلقائية وما أن يبلغوا السابعة حتى يستخدموا استراتيجيات إعادة سرد بسيطة ، فحين يطلب منهم حفظ قائمة من الكلمات أو العناصر فإن طفل السابقة يكرر كل كلمة بمفردها عدة مرات ، وما أن يبلغ العاشرة ، إلا وتصبح تلاوة التمرين مماثلة لما نجد عند الراشد ، فقد يجمع عدة بنود أو كلمات ويكررها كمجموعة . ولمراعاة الفروق الفردية في تشتت الانتباه يقوم المعلم بتنويع المثيرات وهي جميع الأفعال التي يقوم بها بهدف الاستحواذ على انتباه التلاميذ أثناء سير الدرس وذلك عن طريق التغيير المقصود في أساليب عرض الدرس ، والمعلم الكفء هو ذلك الذي يعرف الأساليب المختلفة لتنويع المثيرات وهي في أبسط صورها: ت



أ- التنويع الحركي : ت

يعني التنويع الحركي ببساطة أن يغير المعلم من موقعه في حجرة الدراسة ، فلا يظل طول الوقت جالساً أو واقفاً في مكان واحد . وإنما ينبغي عليه أن ينتقل داخل الفصل بالاقتراب من التلاميذ ، أو التحرك بين الصفوف أو الاقتراب من السبورة ، هذه الحركات البسيطة من جانب المعلم ، يمكن أن تغير من الرتابة التي تسود الدرس وتساعد على انتباه التلاميذ على أنه ينبغي ألا يبالغ المعلم في حركاته أو تحركاته . فيبدو أمام التلاميذ عصبياً مما قد يؤدي إلى تشتت انتباه التلاميذ أو يثير أعصابهم. ت

ويقصد به الأساليب التي يستخدمها المعلم بهدف التحكم في توجيه انتباه التلاميذ ، ويحدث هذا التحكم إما عن طريق استخدام لغة لفظية أو غير لفظية أو مزيج منهما ، وقد بدأت اللغة غير اللفظية كوسيلة من وسائل الاتصال عن طريق استخدام إيماءات الرأس ونظرات العين وحركات اليدين وغير ذلك من الإشارات غير اللفظية ، ويمكن للمعلم أن يستخدم مزيجا من اللغتين في آن واحد. ت



ب- تحويل التفاعل: ت

يعتبر التفاعل داخل الفصل من أهم العوامل التي تؤدي إلى زيادة فاعلية العملية التعليمية ، وهنالك ثلاثة أنواع من التفاعل يمكن أنتحدث داخل الفصل : تفاعل المعلم والتلاميذ وتفاعل بين المعلم وتلميذ ، وتفاعل بين تلميذ وتلميذ .j

والمعلم الكفء لا يقتصر على نوع واحد من هذه الأنواع الثلاثة ، بحيث يكون نمطاً سائداً في تدريسه ، وإنما يحاول أن يستخدمها جميعاً في الدرس الواحد ، وفق ما يتطلبه الموقف ، وهذا الانتقال من نوع من أنواع التفاعل إلى نوع آخر : يؤدي وظيفة هامة في تنويع المثيرات ، مما يساعد على انغماس التلاميذ في الأنشطة التعليمية ويعمل على جذب انتباههم. ت



ج- الصمت: ت

على الرغم من أن التوقف عن الكلام أو الصمت للحظات كان من الأساليب التي يستخدمها الخطباء منذ القدم للتأثير على سامعيهم وجذب انتباههم ، فإن تأثيره في العملية التعليمية لم يخضع للدراسة والبحث إلا منذ وقت قريب ، ويبدو أن كثيراً من المعلمين ليست لديهم القدرة على استخدام هذا الأسلوب بفعالية في حجرة الدراسة، حتى ولو كان ذلك لبرهة قصيرة . ونتيجة لذلك فإن كثيراً منهم يلجئون إلى الحديث المستمر ، لا كوسيلة للتواصل والتفاهم الفعال :بل كحيلة دفاعية للمحافظة على نظام الصف وضبطه . والواقع أن الصمت والتوقف عن الحديث لفترة قصيرة ، يمكن أن يستخدم كأسلوب لتنويع المثيرات مما يساعد على تحسين عملية التعلم والتعليم. ت



د- التنويع في استخدام الحواس: ت

كلنا يعلم أن إدراكنا للعالم الخارجي يتم عن طريق قنوات خمس للاتصال ، وهي ما تعرف بالحواس الخمس ، وتؤكد البحوث الحديثة في مجال الوسائل التعليمية ، أن قدرة التلاميذ على الاستيعاب يمكن أن تزداد بشكل جوهري إذا اعتمدوا في تحصيلهم على استخدام السمع والبصر على نحو متبادل ، ولكن لسوء الحظ ، فإن غالبية ما يحدث داخل فصولنا الدراسية لا يخاطب إلا حاسة واحدة هي حاسة السمع ، فقد وجد أن حديث المعلمين يستغرق حوالي سبعون بالمائة من وقت الدرس ، وهي لغة لفظية تخاطب حاسة السمع فقط . ت

وهذا يعني أن المعلم لا ينبغي له أن ينسى أن لكل تلميذ خمس حواس ، وعليه أن يعد درسه بحيث يخاطب كل قنوات الاتصال عند التلميذ ، وهنا يمكن أن يحدث تنويع المثيرات عن طريق أي انتقال من حاسة لأخرى. ت



ثالثاً: التعزيز: ت

إن للمعلم دوراً رئيسياً في خلق الظروف التعليمية الجيدة في حجرة الدراسة ، فشخصية المعلم وسلوكه يجعلان منه نموذجاً للسلوك ، يحتذى به تلاميذه كما أن سيطرة المعلم على عمليات الثواب والعقاب داخل الفصل ، تخلق إطاراً مناسباً تتحقق من خلاله أهداف العملية التعليمية ، ونحن نفضل أن نشير إلى عملية الثواب والعقاب هذه بأنها عملية تعزيز لسلوك التلاميذ ، سواء كان هذا التعزيز سلبياً أو إيجابياً. ت



والتعزيز الموجب ، أي إثابة السلوك المرغوب فيه ، يزيد من احتال تكرار هذا السلوك ، وكلما كان التعزيز فورياً أي عقب حدوث السلوك مباشرة كلما زاد احتمال حدوث السلوك المعزز تكراره ، لأنه يشعر التلميذ بالمتعة والسرور ، كما أن علماء النفس الاجتماعي يضيفون إلى ذلك أن هذا التأثير لا يقف عند سلوك التلميذ المعزز وحده ، وإنما يتعدى ذلك إلى التأثير في سلوك رفاقه أيضا ، ولقد أوضحت نتائج الدراسات أن إثابة أو عقاب سلوك تلميذ ما ، يمكن أن يكون له تأثير قوي على حدوث هذا السلوك م قبل التلاميذ الآخرين. ت



هذه حقيقة أساسية في علم النفس ، ولكن المشكلة التي تقابلنا كمعلمين هي أن قوة تأثير الأنواع المختلفة من التعزيز تختلف من طالب لآخر . حيث نجد أن بعض التلاميذ أقل تجاوباً مع الثناء عن آخرين المبسوطين قد تستثار دافعيتهم باللوم أكثر منه بالثناء ، والثناء أكثر فاعلية عند المنطويين ، وبعض مقدمي الثناء أكثر فعالية من البعض الآخر في إثارة دافعية التلاميذ ، وقد يكون سبب ذلك الفرق بينهم في المكانة الاجتماعية أو في صدق الثناء ، ولا يستطيع أي معلم أن يعرف بصورة مؤكدة أي نوع من التعزيز يكون له الأثر الايجابي المرغوب بالنسبة لجميع طلبة فصله ، أو الفصول التي يقوم بالتدريس لها ، ومن ثم عليك كمعلم أن تعتمد في المقام الأول على استخدام عبارات الإطراء وإشارات الاستحسان التي أثبتت التجربة قدرتها على تعزيز سلوك التلاميذ تعزيزاً إيجابياً في معظم الحالات كما عليك أن تحاول التنويع في استخدامك لأساليب التعزيز المختلفة ، وأن تتدرب على ذلك جيداً ، هذا بالإضافة إلى أنه ينبغي عليك أن تلاحظ السمات الفردية لطلابك : لأن ذلك قد يوحي إليك بأن أنواعاً معينة من التعزيز أكثر فعالية في ظروف معينة من غيرها. ت



رابعاً: بناء المناهج ومراعاة ما بين التلاميذ من فروق فردية: ت

لن نكون مبالغين إذا اعتبرنا التلميذ من جميع النواحي : كيف يفكر ؟ كيف يسلك ؟ كيف يتعلم ؟ وما يمكن أن يتعلمه ؟ وما الاتجاهات والقيم التي يجب أن تكون لديه ؟ ما العادات التي يجب أن يكتسبها ؟ .. كل هذه الجوانب وغيرها يجب أن يعني بها محتوى المنهج ، فليس المحتوى مجرد مجموعة من الحقائق والمعارف وإنما هو مركب يتضمن كافة النواحي مع دراية كاملة بطبيعة المتعلم وإمكانياته ودوافعه بما يتضمن تنفيذ المنهج على أفضل صورة ممكنة. ت



وتعتبر مراعاة التلاميذ وحاجاتهم مع المعايير التي يتم على أساسها اختبار المحتوى بحيث يكون ملائماً لمستوى التلاميذ وقدراتهم العقلية والجسمية في مرحلة النمو التي يمرون بها ، وعم مراعاة المحتوى لذلك قد يسبب للتلاميذ نوعا من الإحباط وبالتالي عدم قدرتهم على مواصلة الدراسة. ت

ويتخذ المنهج من اتجاهات وميول التلاميذ أساسا اختيار تفاصيل المواد الدراسية وما يتصل بها من أوجه النشاط ، واختيار المواد العملية ومجالاتها مع ربطها بواقع الحياة على ضرورة تنميتها في الاتجاه المرغوب فيه سواء بالنسبة للتلميذ الواحد ، الفريق الصغير من التلاميذ ، مع ضرورة تهيئة الظروف ، والإمكانيات التي تساعد على تقوية الاتجاهات واتخاذها أساساً لتعلم اتجاهات جديدة مرغوب فيها. ت

ويهتم المنهج بتوجيه التلاميذ إلى ميادين الدراسة والأنشطة التي تتناسب مع ما بينهم من فروق فردية في المهارات والاستعدادات. ت

ومن الأنشطة المرتبطة بالمواد الدراسية ومنهاجها وخطتها ، وتؤدي داخل الفصل أو داخل المعمل لتدعيم المواد الدراسية وزيادة إيضاحها في أذهان التلاميذ عمل رسوم على أحد جدران الفصل لفكرة استخلصوها من قراءاتهم لكتب العلوم أو الصحة أو الحساب أو اللغة العربية أو رسوم على جدران الورشة للأنواع المختلفة من لمبات الإنارة أو أنواع الطوب ومقاساته أو إجراء بعض التجارب العلمية لإثبات حقيقة علمية كالبخر أو الضغط الجوي إلى أخره أو عمل صحيفة حائط أو عمل خريطة مصورة عن رحلة قاموا بها ، أو جمع عينات من طوابع البريد أو ريش الطيور أو أوراق الشجر أو أنواع من الصخور أو القواقع أو غير ذلك ن أنشطة المواد الدراسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعلم والفروق الفردية بين الطلبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السمارة التربوي :: تربية و بيداغوجيا :: التكوين المستمر-
انتقل الى: