منتدى التربية و التعليم و الأندية التربويةو التنشيط التربوي و ادماج تقنيات الاعلام و الاتصال في الحياة المدرسية.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكل مهتم بالتربية و التعليم في منتدى السمارة التربوي و مرحبا باسهاماتكم و تقاسمكم لأفكاركم من أجل الرقي بتعليمنا نحو مستقبل واعد.
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 منتديات السمارة
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» برنامج لصنع شواهد تقديرية
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:33 pm من طرف عبد الله كرم

» قرص تعليمي لدروس الرياضيات
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:04 pm من طرف عبد الله كرم

» درس النشاط العلمي : الفلك للمستوى السادس أساسي
الخميس مايو 23, 2013 6:37 pm من طرف moussaahmed

» تعرف على برنامج Hot Potatoes
الأحد مارس 10, 2013 2:59 pm من طرف oulhssain

» موقع يتضمن مجموعة من الاختبارات والفروض الخاصة بالتعليم الابتدائي لجميع المستويات
الخميس نوفمبر 08, 2012 8:53 pm من طرف chadia

»  ملخص دروس مادة الرياضيات للسنة الأولى ثانوي إعدادي
الخميس أكتوبر 04, 2012 9:00 pm من طرف بسملة

» لائحة بأسماء الأساتذة المرشدون للثانوي الاعدادي و التأهيلي بالاقليم :
الإثنين سبتمبر 24, 2012 11:12 pm من طرف abouanouar

» تعريف سورة الحجرات
الأحد سبتمبر 02, 2012 1:15 pm من طرف HAJAR

» اقوى و أسهل من فوتوشوب
الأحد يوليو 15, 2012 11:03 pm من طرف argane

كم الساعة
منتديات السمارة
منتديات السمارة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
houssame08
 
khalil19
 
sajoura
 
sd fateh
 
yazid
 
kibir
 
mourad_smara
 
safriad
 
بلعيد أحمد
 
زوار المنتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني خاص بك
الفيسبوك

شاطر | 
 

 ملخصات أبحاث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houssame08
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
الموقع : http://bajja.forumotion.com/forum

مُساهمةموضوع: ملخصات أبحاث   السبت نوفمبر 19, 2011 12:44 pm


البحث الأول: اثر إضافة اللون في تحصيل الطلبة لبعض المفاهيم الجغرافية

البحث الثاني: الكفايات اللازمة لأداء مهام العاملين في وظائف التقنيات التربوية والمكتبات المدرسية

البحث الثالث: فهم طبيعة العلم لدى طلبة معلمي تدريس العلوم وعلاقته باتجاهاتهم العلمية

البحث الرابع: عوامل هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية في المدارس الابتدائية من وجهة نظر مديرها

البحث الخامس: دوافع سلوك التدخين كما يدكها الطلاب المدخنون والغير مدخنون بكلية التربية جامعة





البحث الأول: اثر إضافة اللون في تحصيل الطلبة لبعض المفاهيم الجغرافية

د.محمد غزاوي

كلية التربية – جامعة الكويت





مقدمة:ت

استخدام الرسوم التوضيحية والصور في التدريس بالإضافة للعرض اللفظي أمر مرغوب فيه، ولكن المعلمين غالبا ما يواجهون مشكلة اختيار وتنظيم مواد تعليمية بصرية فعالة، تساعدهم في التدريس، كجزء من عملية التعليم. تحاول هذه الدراسة التعرف على أثر إضافة اللون إلى بعض المعلومات في تحصيل طلبة دوي مستويات تحصيلية مختلفة لبعض المفاهيم والتعميمات في مادة الجغرافي. ت



أهمية الدراسة: ت

للون أهمية في جذب انتباه الطلاب إلى المفاهيم الأساسية، ويظهر التباين فيما بينها، ويساعدهم على الربط بين المثيرات اللفظية والبصرية. بين الباحث أن البحوث السابقة لم تبين اثر اللون في التعلم بينما هده الدراسة تساعد على التعرف على اثر إستراتيجية معينة تبين كيفية إضافة اللون إلى المواد التعليمية اللفظية والمرسومة، في تسهيل تحصيل الطلبة، من مستويات عقلية مختلفة، وفي مواقف تعليمية عادية في غرفة الصف. ت



مشكلة الدراسة: ت

تتلخص مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس لتالي: ت

هل يزداد أداء طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي، نتيجة إضافة اللون إلى المادة التعليمية التي تقدم بعض المعلومات في الجغرافيا؟ ت

ويتفرع من هدا السؤال التساؤلات التالية: ت

هل يزداد أداء طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي دوي التحصيل العالي بمادة الجغرافيا، نتيجة إضافة اللون إلى بعض المعلومات بالجغرافيا؟ ت

هل يزداد أداء طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي دوي التحصيل المتوسط بمادة الجغرافيا، نتيجة إضافة اللون إلى بعض المعلومات بالجغرافيا؟ ت

هل يزداد أداء طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي دوي التحصيل المنخفض بمادة الجغرافيا، نتيجة إضافة اللون إلى بعض المعلومات بالجغرافيا؟ ت



هدف الدراسة: ت

التعرف على أثر إضافة اللون إلى بعض المعلومات في الجغرافيا في اكتساب طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي من مستويات تحصيلية مختلفة لهده المعلومات. ت



فروض الدراسة: ت

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي، الدين درسوا مادة جغرافيا باستخدام مواد تعليمية ملونة. ومتوسط تحصيل طلاب الصف ذاته، الدين درسوا المادة ذاتها بمواد تعليمية غير ملونة. ت

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي دوي التحصيل العالي، الدين درسوا مادة جغرافيا باستخدام اللون. ومتوسط تحصيل طلاب الصف ذاته من دوي التحصيل العالي، الدين درسوا المادة ذاتها بمواد تعليمية غير ملونة. ت

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي دوي التحصيل المتوسط، الدين درسوا مادة جغرافيا باستخدام اللون. ومتوسط تحصيل طلاب الصف ذاته من دوي التحصيل المتوسط، الدين درسوا المادة ذاتها بمواد تعليمية غير ملونة. ت

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي دوي التحصيل المخفض، الدين درسوا مادة جغرافيا باستخدام اللون. ومتوسط تحصيل طلاب الصف ذاته من دوي التحصيل المنخفض ، الدين درسوا المادة ذاتها بمواد تعليمية غير ملونة. ت



مصطلحات الدراسة: ت

المواد الملونة: المواد التي تم تقديم فيها المفاهيم والحقائق باللون الأحمر. ت

المواد غير الملونة: المواد التي تم تقديم فيها المفاهيم والحقائق باللون الأسود. ت

التحصيل: العلامات التي حصل عليها الطالب في الاختبار التحصيلي. ت



دراسات سابقة: ت

بين الباحث أن البحوث السابقة التي أجريت معظمها حول تحديد خصائص الوسيلة الواحدة التي تساعد في تحصيل الطلبة، وحول تأثير التغيير في هده الخصائص في التحصيل لازالت غير شاملة ، أي أنها لم تكن محاولات جادة ومنظمة. ت

وبين أن معظم البحوث لا تركز على إطار إدراكي عام، وان تصميم هذه البحوث كان غير محدد، بحيث لم يوضح اثر اللون في التعلم. ت



عينة الدراسة(حدود الدراسة): ت

مجتمع الدراسة:جميع طلبة الصف الأول الثانوي الأكاديمي(ذكور) في مدارس التابعة لمكتب اربد. ت

عينة الدراسة:شعبتين للصف الأول الثانوي الأكاديمي. ت

تم اختيار مدرستين عشوائيا، تم سحب شعبة واحدة من كل منها بالطريقة العشوائية التجميعية، وعدت إحداهما مجموعة الدراسة، والأخرى مجموعة مقارنة. تكونت العينة من 44 طالبا لمجموعة الدراسة التي درست المادة التعليمية الملونة، ومن 37 طالبا لمجموعة المقارنة التي درست المادة التعليمية غير الملونة. ت



أداة الدراسة: ت

تم تطبيق اختبار تحصيلي مكون من 45 فقرة من نوع الاختيار المتعدد، وعلى مجموعتي الدراسة، لغرض التكافؤ بينها. ت



ثبات الأداة: ت

تم حساب معامل الثبات باستخدام معادلة كودر ريتشاردسون، ووجد انه يساوي 0،80. ت



المعالجة الإحصائية: ت

تم استخدام التحليل الإحصائي أختبار ت وتحليل التباين المشترك أنوفا، لتحليل البيانات. ت



مناقشة نتائج الدراسة: ت

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي، الدين درسوا مادة جغرافيا باستخدام مواد تعليمية ملونة. ومتوسط تحصيل طلاب الصف ذاته، الدين درسوا المادة ذاتها بمواد تعليمية غير ملونة. ت

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي دوي التحصيل العالي، الدين درسوا مادة جغرافيا باستخدام اللون. ومتوسط تحصيل طلاب الصف ذاته من دوي التحصيل العالي، الدين درسوا المادة ذاتها بمواد تعليمية غير ملونة. ت

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي دوي التحصيل المتوسط، الدين درسوا مادة جغرافيا باستخدام اللون. ومتوسط تحصيل طلاب الصف ذاته من دوي التحصيل المتوسط، الدين درسوا المادة ذاتها بمواد تعليمية غير ملونة. ت

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي الأكاديمي دوي التحصيل المخفض، الدين درسوا مادة جغرافيا باستخدام اللون. ومتوسط تحصيل طلاب الصف ذاته من دوي التحصيل المنخفض ، الدين درسوا المادة ذاتها بمواد تعليمية غير ملونة. ت



التوصيات: ت

أوصى الباحث بضرورة إضافة اللون إلى المادة التعليمية، وإجراء مزيد من البحوث تستقصي خصائص اللون المختلفة. ت







البحث الثاني: الكفايات اللازمة لأداء مهام العاملين في وظائف التقنيات التربوية والمكتبات المدرسية

د.حسين الطوبجي

كلية التربية – جامعة الكويت





مقدمة: ت

مع التطور التي تشهد دولة الكويت في مجال التربية والتعليم والاتجاه نحو الاهتمام بالتقنيات التربوية، وتطوير وظائف وخدمات المكتبات المدرسية، تبدو الحاجة إلى مسايرة الاتجاهات التربوية المعاصرة في إعداد الكوادر البشرية التي تحتاجها هذه المجالات، على أساس مدخل الكفايات، واقتراح الخبرات التعليمية، والمناهج الدراسية، التي تلزم لهدا الإعداد الأكاديمي والمهني في إطار وحدة عمل متكاملة. ت

يحاول الباحث في هذه الدراسة إلى استطلاع رأي القادة التربويين من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية ومعهد التربية للمعلمين والمعلمات بدولة الكويت بغرض التعرف على أهمية الوظائف التي تدخل في نطاق مجال التقنيات التربوية والمكتبات المدرسية، وكذلك أهمية الغايات اللازمة لتحقيق مهام هذه الوظائف، حتى يمكن في ضوء هذه النتائج وضع بعض الأسس لبناء برامج الإعداد الأكاديمي، أو التأهيل المعني، أو التدريب للعاملين في هذا المجال. ت



أهمية الدراسة: ت

يحاول الباحث تقدير أهمية الوظائف التي يؤديها العاملون في مجال التقنيات التربوية والمكتبات المدرسية، وكذلك تقدير أهمية الكفايات اللازمة لأداء مهام هذه الوظائف، حتى يتسنى توفير الخبرات التعليمية والمناهج الدراسية الخاصة بإعداد العاملين في هذه المجالات. ت



مشكلة الدراسة : ت

تتلخص مشكلة الدراسة في التساؤلات لتالية: ت

ما ترتيب الأهمية النسبية لوظائف التقنيات التربوية والمكتبات المدرسية من وجهة نظر افراد العينة؟ ت



هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة للأهمية النسبية لوظائف التقنيات والمكتبات المدرسية تبعا للمتغيرات التالية: المؤهل التربوي،المؤهل الدراسي،سنوات الخبرة. ت



ما ترتيب الأهمية النسبية للكفايات اللازمة لأداء مهام وظائف التقنيات والمكتبات، من وجهة نظر أفراد العينة؟ ت



هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تقدير أفراد العينة للأهمية النسبية للكفايات اللازمة لأداء مهام وظائف التقنيات والمكتبات تبعا للمتغيرات التالية: المؤهل التربوي،المؤهل الدراسي،سنوات الخبرة. ت



هدف الدراسة: ت

تهدف الدراسة إلى تحديد الكفايات التي ينبغي توافرها لأداء مهام وظائف وسائل التعلم المطبوعة وغير المطبوعة، التي يقوم بها العاملون في التقنيات والمكتبات المدرسية، واستطلاع رأي خبراء التربية نحو أهمية هذه الكفايات والوظائف. ت



مصطلحات الدراسة: ت

الكفاية: المهارة على أداء عمل معين أو القدرة على القيام بهذا العمل. ت

التقنيات التربوية والمكتبات المدرسية:التقنيات التربوية: يستخدم المصطلح ليعبر عن مجال واحد يعمل على توحيد مصادر التعلم الخدمات التعليمية بالمدرسة. ت

مهمة : هي نشاط يمكن ملاحظته أو قياسه لودة من العمل يقوم بها شخص أو آلة، ولها ناتج مباشر، وتساهم مع أنشطة أخرى في تحقيق غرض معين.وتتكون الوظيفة الواحدة من عدد من المهام الصغيرة المتداخلة. ت

وظيفة. هي تصنيف للأعمال التي يقوم الناس بأدائها. ت



دراسات سابقة: ت

يبين الباحث أن الدراسات السابقة المتصلة بموضوع الدراسة تشير إلى ثلاثة اتجاهات رئيسة: ت

أولا: تنامي الاتجاه نحو تكامل وظائف وخدمات التقنيات التربوية والمكتبات في المدرسة لتحقيق الأهداف التربوية الخاصة بالمؤسسات التعليمية، وتقوم بها جهة واحدة يطلق عليها أحيانا اسم مركز مصادر التعلم. ت

ثانيا: تحديد وظائف ومهام العاملين في ه>ا المجال على أساس الكفايات التي ينبغي أن تتوفر فيهم، ومستويات الأداء للأعمال التي يقومون بها ، واختيار الكوادر الفنية التي تعمل في هذا المجال على أساس هذه الكفايات. ت

ثالثا: تحديد مجالات الإعداد الأكاديمي والمهني، وتكامل المناهج التي تحقق ذلك،واستقائها من مجالات المعرفة المختلفة من علوم المكتبات والوسائل السمعية والبصرية، والتقنيات التربوية، وعلم النفس، والتربية وعلوم الإدارة. ت



عينة الدراسة(حدود الدراسة): ت

شملت العينة التي تم استطلاع أرائها أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الكويت ومعهدي التربية للمعلمين والمعلمات، والعاملين في مجالات موضوع الدراسة بمركز أبحاث المناهج بوزارة التربية، مجموع أفراد العينة 112.(لم يبين كيف تم اختيار العينة) ت



أداة الدراسة: ت

اعتمد الباحث في جمع البيانات على استبانه صممها الباحث له>ا الغرض، اشتملت الاستبانه على عشر وظائف، وستين كفاية ، بواقع ست كفايات تحت كل وظيفة. وقام أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية ومعهدي التربية للمعلمين والمعلمات بالإجابة على هذه الاستبانه. ت

صدق الأداة: ت

اعتمد الباحث في تحديد صدق لاستبانه على قوائم الكفايات والمهام التي أصدرتها جمعيات الوسائل والمكتبات والعاملين بالولايات المتحدة الأمريكية بعد إدخال بعض التعديلات التي أشار بها عدد من المحكمين المتخصصين في إعداد المعلم و المكتبات المدرسية والتقنيات التربوية بدولة الكويت. ت



ثبات الأداة: ت

تراوحت معاملات ثبات المجالات المختلفة ما بين 34،0 – 98،0 . ت



المعالجة الإحصائية: ت

شمل التحليل الإحصائي للنتائج استخراج قيمة أختبار ت ، وتحليل التباين ، واستخراج نسبة ف . ت

تم حساب التكرارات ، النسب المئوية، المتوسط الحسابي، لتقدير أفراد العينة لأهمية الوظائف و الكفايات التي شملتها الاستبانة، وتم ترتيب أهمية الوظائف و الكفايات تبعا للمتوسط الحسابي لمجموع التقديرات في كل حالة، ولتقدير مدى دلالة الفروق في المتوسطات الحسابية تبعا لاختلاف المؤهل التربوي والدراسي ، حسبت قيمة ت، كما تم تقدير مدى دلالة الفروق في المتوسطات الحسابية تبعا لاختلاف سنوات الخبرة بواسطة حساب قيمة نسبة ف. ت



مناقشة نتائج الدراسة: ت

نتائج التحليل الإحصائي لاستجابات أفراد العينة للإجابة على التساؤلات التي طرحتها الدراسة: ت

أشارت النتائج إلى اتفاق أفراد العينة على أهمية الوظائف و الكفايات التي شملتها الدراسة. وجاء تقدير أهمية إدارة وتنظيم البرامج والخدمات في المقام الأول بين الوظائف المطروحة، تليها من حيث الأهمية النسبية وظائف التدريب، ثم الإعلام والتوعية، ثم تصنيف مصادر التعلم على التوالي. مما يشير إلى ضرورة الاهتمام بها في برامج الإعداد الأكاديمي، أو في أنشطة الإدارات المعينة.أما وظائف التقويم وتطوير التدريس وإجراء الدراسات، فقد جاءت في مراتب متأخرة عن الأولى، ولا يقلل ذلك من أهميتها. ت



ومع ذلك فقد أظهرت الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية من صالح التربويين في تقدير أهمية تطوير التدريس، وهي إحدى الوظائف الجديدة في ه>ا المجال. وكان لتقدير أهمية إدارات وتنظيم البرامج والخدمات دلالة إحصائية في جانب حملة الدكتوراه. أما عند اختلاف سنوات الخبرة فقد أظهرت هذه الفروق في تقدير أهمية الإعلام والتوعية، وإجراء البحوث والدراسات، والتدريب، وتطوير التدريس. ت



تشير استجابات أفراد العينة إلى أهمية تحديد أهداف البرامج والخدمات، فجاءت هذه الكفاية في المقام الأول بين الكفايات اللازمة لأداء مهام إدارة وتنظيم البرامج، حيث يساعد وضوح هذه الأهداف في وضع الخطط التنفيذية واختيار أساليب العمل التي تؤدي إلى أداء المهام المطلوبة على الوجه الأكمل. ت



ظهرت فروق ذات دلالة إحصائيا بين استجابات أفراد العينة في تقدير أهمية عدد من الكفايات التي تتصل بأداء المهام التالية: الإعلام والتوعية تبعا لاختلاف المؤهل التربوي،المؤهل الدراسي،سنوات الخبرة، إدارة وتنظيم البرامج والخدمات في صالح التربويين وحملة الدكتوراه، التدريب على اكتساب مهارات استخدام المكتبة من جانب التربويين فقط، تصنيف مصادر التعلم في صالح حملة الدكتوراه، تحديد المعايير والمستويات عند أداء الأعمال المختلفة تبعا لاختلاف سنوات الخبرة. ت



التوصيات: ت

توصلت الدراسات إلى بعض التوصيات التي تتصل بالجوانب المختلفة من التقنيات والمكتبات، يمكن الاهتداء بها عند الأكاديمي والمهنيين أو عند اختيار العاملين، أو عند إدارة الوظائف والخدمات والتقنية. ت



فروض الدراسةSadلا يوجد) ت









البحث الثالث: فهم طبيعة العلم لدى طلبة معلمي تدريس العلوم وعلاقته باتجاهاتهم العلمية

د.عايش زيتون

كلية التربية– الجامعة الاردنية






مقدمة: ت

يتأثر السلوك التعليمي والممارسات التدريسية لمعلمي العلوم إلى حد كبير بمدى فهمهم لطبيعة العلم، فقد اهتم الباحثون في التربية العلمية بدراسة مستوى فهم معلمي العلوم لطبيعة العلم وانعكاسه على ممارساتهم التدريسية، وكذلك دراسة العوامل التي قد تؤثر في فهم المعلمين والطلبة لطبيعة العلم وأثرها في إنجاح العملية التعليمية التعليمة. ت



مشكلة الدراسة: ت

تتلخص مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس لتالي: ت

ما اثر مسافات المواد العلمية بشكل عام ومساقات المواد العلمية بشكل عام ومساق أساليب تدريس العلوم بشكل خاص. في فهم طلبة معلمي تدريس العلوم لطبيعة العلم وفي اتجاهاتهم العلمية، وما علاقة ذالك الفهم باتجاهاتهم العلمية؟ ت

ويتفرع من هدا السؤال التساؤلات التالية: ت

ما مدى فهم طلبة معلمي تدريس العلوم لطبيعة العلم؟ ت

ما مدى يظهر طلبة معلمي تدريس العلوم اكتسابا للاتجاهات العلمية؟ ت

هل توجد علاقة ارتباطيه بين فهم طلبة تدريس العلوم لطبيعة العلم، واتجاهاتهم العلمية؟ ت

هل توجد علاقة ارتباطيه بين فهم طلبة تدريس العلوم لطبيعة العلم، وبين: ت

معدل علاماتهم التراكمي في الجامعة/مساقات المواد العلمية. ت

معدل علاماتهم في مساق أساليب تدريس العلوم. ت

معدل علاماتهم في الدراسة الثانوية العامة/التوجيهي؟ ت



أهمية الدراسة: ت

يطمح الباحث من خلال هذه الدراسة التعرف على طبيعة العلم واتجاهاته، واثر فهم المعلمين لطبيعة هذا العلم واتجاهاته وانعكاس ذلك على ممارسات المعلم التدريسية لإنجاح العملية التعليمية.وبين الباحث أن البحوث العربية قليلة في دراسة هذا الاتجاه، كما أن الدراسات الأجنبية يصعب تطبيقها على البيئة العربية، مما استدعى إجراء هذه الدراسة. ت



هدف الدراسة: ت

تهدف الدراسة إلى الإجابة على السؤال الرئيسي التالي: ت

ما مدى فهم طلبة معلمي تدريس العلوم لطبيعة العلم؟ ت

وما علاقة >لك الفهم باتجاهاتهم العلمية؟ ت



فروض الدراسة: ت

لا يظهر طلبة تدريس العلوم فهما لطبيعة العلم

لا يظهر طلبة تدريس العلوم اكتسابا للاتجاهات العلمية

لا يوجد علاقة ارتباطيه ذو دلالة إحصائية بين درجات طلبة معلمي تدريس العلوم على اختبار فهم طبيعة العلم ودرجاتهم على اختبارات الاتجاهات العلمية

لا يوجد علاقة ارتباطيه ذو دلالة إحصائية بين درجات طلبة معلمي تدريس العلوم على اختبار فهم طبيعة العلم، وبين: ت

معدل علاماتهم التراكمي في الجامعة/مساقات المواد العلمية. ت

معدل علاماتهم في مساق أساليب تدريس العلوم. ت

معدل علاماتهم في الدراسة الثانوية العامة/التوجيهي؟ ت



مصطلحات الدراسة: ت

فهم طبيعة العلم: أداء طلبة معلمي تدريس العلوم على اختبار فهم طبيعة العلم (NOST)، تجزئيه الأول والثاني، والذي يغطي الجوانب الأربعة الأساسية لطبيعة العلم، وهي: افتراضات العلم، نواتجه، طرقه، أخلاقياته. ت

اكتساب الاتجاهات العلمية: أداء طلبة معلمي تدريس العلوم على مقياس الاتجاهات العلمية المعدل للبيئة الأردنية. ت



دراسات سابقة: ت

بين الباحث أن البحوث السابقة تعتبر قليلة في حدود معرفة الباحثين في هذين المجالين(طبيعة العلم والاتجاهات) في البيئة العربية بوجه عام، والبيئة الأردنية بشكل خاص. ه>ا بالإضافة إلى أن نتائج الدراسات الأجنبية السابقة يصعب تطبيقها او تعميمها على البيئة العربية، نظرا لاختلاف البيئات التربوية والاجتماعية، مما شجع الباحث القيام بهذه الدراسة لإلقاء مزيد من الضوء على موضوع البحث الحالي. ت



عينة الدراسة(حدود الدراسة): ت

تكون مجتمع الدراسة من جميع طلبة معلمي تدريس العلوم (كلية العلوم – الجامعة الأردنية)، والذي يبلغ عددهم 56 طالبا وطالبة. ت

أما عينة الدراسة، فقد تألفت من 26 طالبا وطالبة من معلمي تدريس العلوم، المسجلين في مساق أساليب تدريس العلوم(رقم 82471).ت



أداة الدراسة(صدق وثبات الأداة): ت

لجمع المعلومات تم تبني اختبار فهم طبيعة العلم، ومقياس الاتجاهات العلمية المعدل، للبيئة الأردنية. ت

استخدمت الدراسة أداتي البحث التاليتين: ت



أ-اختبار فهم طبيعة العلم: ت

صممه عمر الشيخ، يتألف الاختبار من 60 فقرة من نوع الاختيار ، كل فقرة لها أربعة بدائل. ت

صدق محتوى الاختبار، تم عرضه في مراحله الأولى، على مجموعة من العلماء والتربويين ومشرفي العلم والمختصين بتدريس العلوم من الجامعة الأردنية، والجامعة الأمريكية في بيروت. ت

بلغ معامل الصدق / الارتباط (0,58– 0.60)، في حين بلغ معامل الثبات/ الارتباط (0,58– 0.82). ت



ب-مقياس الاتجاهات العلمية المعدل: ت

وضعه كلا من(كوزلو،ونيه)تم استخدامه بعد تعديله وتعريبه بما يتناسب مع البيئة الأردنية.يتألف المقياس من 40 فقرة ذات أربعة بدائل. ت

لإيجاد صدق المحتوى تم عرض المقياس على لجنة محكمين مختصين،وتم إجراء بعض التعديلات على فقرات المقياس، بلغ معامل الصدق/ الارتباط (70،0). في حين بلغ معامل ثبات المقياس بعد تصحيحه بمعادلة سبيرمان- براون (81،0)ت

لجمع المعلومات تم تبني اختبار فهم طبيعة العلم، ومقياس الاتجاهات العلمية المعدل، للبيئة الأردنية. ت



المعالجة الإحصائية: ت

لاختبار فرضي الدراسة الأول والثاني، تم اختبار T-test للفروق بين المتوسطات، ولاختبار فرضيتي البحث الثالث والرابع، تم استخدام معامل ارتباط بيرسون للقيم الأصلية. ت



مناقشة نتائج الدراسة: ت

أظهرت نتائج تحليل البيانات الإحصائية النتائج التالية: ت

مستوى فهم طبيعة العلم لدى طلبة معلمي تدريس العلوم يساوي (75%) من الدرجة القصوى على الاختبار. وقد وجد فرق ذو دلالة إحصائية (00,01) في فهم طبيعة العلم لدى طلبة معلمي تدريس العلوم أعلى مما يمكن توقعه عن طريق قوانين الاحتمال. ت

مستوى تكون الاتجاهات العلمية لدى طلبة معلمي تدريس العلوم يساوي (52.3%) من الدرجة القصوى على المقياس. وقد وجد فرق ذو دلالة إحصائية (00,01) في تكون الاتجاهات العلمية عند طلبة معلمي تدريس العلوم أعلى مما يمكن توقعه عن طريق قوانين الاحتمال. ت

توجد علاقة ارتباطيه(ر=0.32) ذات دلالة إحصائية بين فهم طلبة معلمي تدريس العلوم لطبيعة العلم واتجاهاتهم العلمية. ت

لا توجد علاقة ارتباطيه ذات دلالة بين فهم طلبة معلمي تدريس العلوم لطبيعة العلم، وبين: ت

أ‌- معدلهم التراكمي في الجامعة"(ر= 0.28)ت

ب‌- معدلهم في أساليب تدريس العلوم(ر= 0.14)ت

ت‌- معدلهم في الشهادة الثانوية العامة(ر= 0.04)ت



التوصيات: ت

لا توجد توصيات






البحث الرابع: عوامل هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية في المدارس الابتدائية من

وجهة نظر مديرها



أ.عبد العزيز العريني





مقدمة: ت

حظيت إدارة الوقت باهتمام علماء الإدارة والباحثين نظرا لأهميتها في إدارة المنظمات الحديثة، ومع ذلك فما زالت كثير من الشركات والقطاعات الحكومية تشتكي من أن الوقت يمر دون انجاز العمل المطلوب لكامل اليوم، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك. يرمي هذا البحث في المقام الأول إلى تبصير العاملين في الميدان التربوي وعلى رأسهم مديري المدارس بأهمية استثمار كامل الوقت المخصص للعملية التعليمية. ت



أهمية الدراسة: ت

تعد ظاهرة هدر الوقت المخصص للتعليم في المدارس من الظواهر المنتشرة في العالم، كما أنها من الظواهر التي يمكن ملاحظتها وكسفها بسهولة إلا أن التعرف على أسبابها الحقيقية يبدو صعبا، ناهيك عن اختيار الحلول الناجعة للقضاء عليها أو تحجيمها عن حدودها الطبيعية. كما يزيد من حجم المشكلة نقص المعلومات حول إدارة الوقت بشكل عام وعدم وضوح إجراء معين لإدارة الوقت لدى مديري المدارس. ت

واستثمار الوقت الرسمي للعملية التعليمية وتوظيفه بالكامل في خدمة أهداف التربية والتعليم احد الأسباب المعتمدة للرقي بالمستوى التعليم وتحسين نوعيته، لذلك رأى الباحث أن البحث في العوامل المؤدية إلى هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية، يعني تحديد ه>ه العوامل ومن ثم وضع الحلول الناجحة في القضاء عليها أو الحد من تأثيرها. ت



مشكلة الدراسة : ت

تتلخص مشكلة الدراسة في التساؤلين التاليين: ت

ما أهم العوامل التي تؤدي إلى هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية في المدارس الابتدائية من وجهة نظر مديريها في مدينة الرياض؟ ت

هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة البحث في نظرتهم لأهم العوامل التي تؤدي إلى هدر الوقت تبعا للمتغيرات الآتية: ت

أ‌- المؤهل العلمي

ب‌- الالتحاق بالدورات التدريبية في مجال إدارة الوقت

ت‌- سنوات الخبرة في الإدارة المدرسية



هدف الدراسة: ت

يرمي هذا البحث في المقام الأول إلى تبصير العاملين في الميدان التربوي وعلى رأسهم مديري المدارس بأهمية استثمار كامل الوقت المخصص للعملية التعليمية وتلافي المشكلات والمسببات والعوامل التي تؤدي إلى تشتت الوقت وضياعه أثناء اليوم الدراسي، وذلك من خلال الإجراءات التالية: ت

التعرف على أهم العوامل التي تؤدي إلى هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية في المدارس الابتدائية من وجهة نظر مديريها. ت

بيان اثر المتغيرات التالية(المؤهل العلمي، الدورات التدريبية في مجال إدارة الوقت، سنوات الخبرة في الإدارة المدرسية) على عينة الدراسة من حيث نظرتهم لأهم العوامل التي تؤدي إلى هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية. ت



مصطلحات الدراسة: ت

العوامل: هي جملة الأسباب التي تسهم في هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية. ت

إدارة الوقت: فن ترشيد استخدام وقت المدير من خلال وضع الأهداف وتحديد مضيعات الوقت ووضع الأولويات واستخدام الأساليب الإدارية لتحقيق الأهداف بكفاءة وفعالية. ت

الوقت المخصص للتعليم:كمية الوقت التي يستثمرها الطلاب بكفاءة عالية في محاولاتهم للتعليم. ت

هدر الوقت: كل الفترات الزمنية غير المستثمر من الوقت الرسمي المخصص للتعليم وأنشطته المختلفة من قبل أعضاء المدرسة من إدارة وموظفين ومعلمين وتلاميذ. ت



دراسات سابقة: ت

يبين الباحث أن المكتبة العربية والأجنبية احتوت مجموعة من الدراسات المهتمة بالحفاظ على وقت العمل سواء في المجال التربوي أو غيره، واهم مضيعات الوقت.كما بين أن هناك دراسات عديدة في جانب المحافظة على الوقت وطرق استثمار وتجنب هدره، وهذه الدراسات تختلف في مناهجها وأساليبها. ت



منهج الدراسة: ت

يعتمد هذا البحث المنهج الوصفي المسحي. ت



عينة الدراسة(حدود الدراسة): ت

مجتمع البحث : جميع مديري المدارس الابتدائية التابعة لوزارة المعارف بمدينة الرياض وعددهم (363) مدير مدرسة. ت

عينة البحث: تم اختيار العينة بطريقة عشوائية بسيطة بنسبة (34%) من مجتمع البحث وتم توزيع (120) استبانه عاد منها (88) استبانه مناسبة للتحليل، وهي تمثل (25%) من مجتمع البحث. ت



داة الدراسة: ت

تمثل أداة البحث استبانه لجمع المعلومات تتكون من مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى هدر الوقت في المدارس، وقد استفاد الباحث في إعداد هذه الاستبانه من بعض الدراسات السابقة. ت





صدق الأداة: ت

تم عرض الأداة بعد إعدادها الإعداد المبدئي على مجموعة من المختصين من كلية التربية جامعة الملك سعود ووزارة المعارف، وإدارة تعليم الرياض، تم إعادة صياغة الاستبانه، وقد دلت النتائج على أن العبارات على درجة مقبولة من صدق الاتساق الداخلي. ت



ثبات الأداة: ت

للتحقق من ثبات الأداة، استخدم الباحث معامل (ألفا كونباخ) وقد جاءت قيمة ألفا تساوي(0.92) مما يدل على ارتفاع ثبات الاستبانه. ت



المعالجة الإحصائية: ت

تم استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لمنهج البحث وهي التكرارات، النسب المئوية، المتوسطات الحسابية، الرتب، كما استخدم الباحث اختبار (ت) وتحليل التباين، وذلك للتعرف على دلالة الفروق بين المتغيرات. ت



مناقشة نتائج الدراسة: ت

جميع العوامل المدرجة في الاستبانه لها دور في هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية من وجهة نظرا فراد عينة البحث، ولكن بمتوسطات حسابية مختلفة،إن المتوسط الحسابي العام لدرجة تأثير العوامل في هدر الوقت في ميدان التعليم ومن وجهة نظر جميع أفراد عينة البحث بلغ(2.44) من أصل 4 درجات. ت

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متغيرات الدراسة كافة(المؤهل العلمي،الالتحاق بدورات تدريبية في مجال الوقت، سنوات الخبرة في الإدارة المدرسية) في نظرتهم لأهم العوامل التي تؤدي إلى هدر الوقت المخصص للعملية التعليمية، وفي نظر الباحث فان هذه النتيجة ليست مستغربة، في ظل إن أكثر أفراد عينة البحث لم يلتحق بدورة في مجال إدارة الوقت بعد الخدمة، وعدم معرفة تناولهم لها في إعدادهم التربوي لمقررات في أساليب إدارة الوقت. ت

كما بينت النتائج إن العامل الذي احتل المرتبة الأولى من العوامل المضيعة للوقت(عدم وجود بديل فوري للمعلم الذي يغيب بصورة مفاجئة وطويلة)، والعامل الذي احتل المرتبة الثانية(عدم استغلال وقت حصة النشاط بالشكل المناسب)، واحتل المرتبة الثالثة(إقامة الدورات التدريبية للمعلمين خارج المدرسة أثناء الدوام الرسمي). ت



التوصيات: ت

أوصى الباحث بضرورة وجود معلمين بدلاء لسد العجز المفاجئ عند غياب المعلم، اتخاذ الطرق المثلى لتفعيل النشاط المدرسي، إقامة دورات للمعلمين خارج أوقات الدوام الرسمي، تنمية النظرة إلى استثمار الوقت في الميدان التربوي بعامة ولدى المعلمين والتلاميذ وأولياء أمورهم بخاصة،اختيار مديري المدارس ممن يتصفون بالحزم والعدل،عقد دورات عن أهمية إدارة واستثمار الوقت للطلاب والمعلمين. ت



فروض الدراسة: (لا توجد فروض) ت








البحث الخامس: دوافع سلوك التدخين كما يدكها الطلاب المدخنون وغير المدخنون بكلية التربية جامعة المنيا

د.نجدي حبشي





مقدمة: ت

يعتبر التدخين اليوم من الأخطار الرئيسية التي تؤثر على صحة الإنسان الجسمية والنفسية، و هناك أسباب كثيرة ومتباينة تؤدي إلى انتشار عادة التدخين، وهذه الأسباب تختلف من شخص إلى آخر، معرفة هذه الأسباب يوفر قدرا من البيانات، تساعد على توعية الأفراد بالأساليب التي يمكن أن تؤدي إلى الحد من انتشار هذه الظاهرة التي تؤثر سلباً على صحة الجسمية والنفسية للإنسان.المؤسسة التعليمية اليوم مسئولة عن رعاية النمو الجسمي والاجتماعي والنفسي للطلاب بقصد تهيئة انسب الظروف الملائمة لنموهم، وما دامت مشكلة التدخين ممكن أن تظهر في حياة الإنسان وهو طالب في المدرسة لهذا يمكن اعتبارها مشكلة من المشكلات الطلابية التي يجب أن تسعى الإدارة المدرسية إلى حلها، بدء من المعلم الذي يعتبر القدوة لهؤلاء الطلبة. ت



أهمية الدراسة : ت

يعد سلوك التدخين ظاهرة لها أضرارها الصحية والتربوية والنفسية، التي تؤثر على حياة الإنسان، كما إن صعوبة الإقلاع عن التدخين تؤكد أهمية الوقاية منه، حيث يتضح أن 80% من المقلعين عن التدخين يعودون إلية مرة أخرى في فترة من ستة أشهر إلى عام، بالإضافة إلى وجود بعض من دوافع سلوك التدخين لم تتطرق له الدراسات السابقة، في حين يشملها المسح المراجع للتدخين RSS والمستخدم في الدراسة الحالية ودلك بالإضافة إلى تلك الدوافع التي تناولتها الدراسات بصورة ضعيفة ومنها إهمال التدخين...الشعور بالرفعة والسمو، الشعور بالقدرة على المجادلة والسفسطة.ويبين الباحث أن تزداد الخطورة إذا كان سلوك التدخين ينتشر بين طلاب سوف يصبحون مدرسين؟ أين أن سلوكياتهم يجب ان تكون نماذج يحتذي بها طلابهم، بالإضافة إلى أن ندرة الدراسات التي اهتمت بدراسة مكونات دوافع سلوك التدخين كما يدركها المدخنون وغير المدخنون، دفعت الباحث إلى إجراء هذه الدراسة. ت



مشكلة الدراسة : ت

تتلخص مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية: ت

ما العلاقة بين تدخين الآباء وتدخين الأبناء للسجائر؟ ت

هل تتشابه مكونات دوافع سلوك تدخين السجائر كم يدركها الطلاب المدخنون وغير المدخنين؟ ت

ما هي أوجه الاختلاف في دوافع سلوك التدخين التي يدركها كل من طلاب مرحلة البكالوريوس والليسانس وطلاب الدراسات العليا ؟ ت

هل هناك تباين في دوافع سلوك التدخين كما يدركها الطلاب المدخنون وغير المدخنين ؟ ت

هل هناك تباين في إدراك دوافع سلوك التدخين ترجع الى تخصص طلاب مرحلة البكالوريوس والليسانس؟ ت

هل يمكن تحقيق الشروط السيكومترية للمسح المراجع للتدخين RSS الذي أعده كلينك وزملاؤه ، بما يسمح باستخدامه في البيئة المصرية؟ ت

أهداف الدراسة: ت

تهدف الدراسة إلى التعرف على: ت

العلاقة بين تدخين الآباء وتدخين الأبناء للسجائر. ت

التشابه في مكونات دوافع سلوك تدخين السجائر لطلاب كلية التربية(المدخنون وغير المدخنين) مرحلة البكالوريوس والليسانس وطلاب الدراسات العليا. ت

طبيعة الفروق في دوافع سلوك التدخين كما يدركها الطلاب المدخنون وغير المدخنين. ت

طبيعة الفروق في دوافع سلوك التدخين كما يدركها الطلاب مرحلة البكالوريوس والليسانس وطلاب الدراسات العليا. ت

طبيعة الفروق في إدراك دوافع سلوك تدخين طلاب مرحلة البكالوريوس والليسانس تبعا لمتغير التخصص. ت

تحقيق الشروط السيكومترية للمسح المراجع للتدخين – إعداد كلينك وزملائه1983 بما يسمح باستخدامه في البيئة المصرية. ت



الدراسات السابقة: ت

بينت الدراسات السابقة أن أسباب ودوافع سلوك التدخين قد ترجع لأسباب (اجتماعية، صحية، نفسية،عائلية). كما بينت بعض الدراسات السابقة أن العادات والمعتقدات والمعلومات الصحية تعتبر أسباب ودوافع لسلوك التدخين. ت



عينة الدراسة(حدود الدراسة): ت

تكونت عينة الدراسة من طلبة كلية التربية بالفرقتين الثالثة والرابعة، ومن طلبة الدراسات العليا- طلبة الدبلوم العام والخاص- وتكونت العينة من 107 طالبا منها 31 من طلبة الدراسات العليا،76 من طلبة الفرقتين الثالثة والرابعة، واحتوت تلك العينة على 54 من المدخنين 53 من غير المدخنين، كما احتوت العينة على التخصص العلمي والأدبي. ت

كان عدد طلبة القسم العلمي 51 طالبا، وعدد طلبة القسم الأدبي 25 طالبا. ولقد كان متوسط أعمار طلبة مرحلة البكالوريوس والليسانس 22.04 ، وكان متوسط أعمار طلبة مرحلة الدراسات العليا 25.12 ت



مصطلحات الدراسة: ت

دوافع سلوك التدخين:عوامل تحرك الفرد لتدخين السجائر والاستمرار في هدا التدخين مدة معينة من الوقت حتى يحقق عملية الإشباع والتكيف

الإدمان:تدخين السجائر بكثرة كعادة دن القدرة على تحمل عدم التدخين لفترة قصيرة من الوقت

التدخين الانفعالي:إشعال السجائر نتيجة للشعور بالقلق / الإحباط/ الغضب بسبب مواجهة المشكلات المواقف الصعبة

التدخين المهمل: إشعال السجائر تركها تحترق مع أخد عدد قليل من اللفحات منها

الصحة الضرر: يقصد بها الأضرار الصحية الناجمة عن التدخين

الاسترخاء: تدخين السجائر عند الشعور بالراحة والاسترخاء

الاستثارة: تدخين السجائر من اجل الشعور بالعظمة والتعاجب بالنفس

السفسطة: تدخين السجائر من اجل الشعور بالقدرة على المجادلة وجذب انتباه الآخرين

الاستمتاع الحس حركي: الاستمتاع بخطوات تدخين السيجارة

العادة الكريهة: يقصد بها كراهية المذاق بسبب الاستمرار في التدخين

المدخن: هو الشخص الذي يشعل السجائر يوميا

غير المدخن:هو الشخص ال>ى لا يدخن السجائر ولم يسبق له التدخين



فروض الدراسة: ت

تتشابه مكونات دوافع سلوك التدخين كما يدركها الطلاب المدخنون وغير المدخنين. ت

توجد فروق ذات دلاله إحصائية في دوافع سلوك التدخين كما يدركها عينتا الطلاب المدخنين وغير المدخنين. ت

توجد فروق ذات دلاله إحصائية في دوافع سلوك التدخين كما يقررها طلاب مرحلة البكالوريوس والليسانس وطلاب الدراسات العليا. ت

توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين طلاب التخصص العلمي والتخصص الأدبي في إدراكهم لدوافع سلوك التدخين. ت



منهج الدراسة: ت

الوصفي التحليلي



أدوات الدراسة: ت

المسح المراجع للتدخين RSS إعداد كلينك وزملائه 1983 ترجمه واعده للبيئة المصرية الباحث. ت

يتكون المسح من41 مفردة، تقيس تسعة أبعاد لسلوك التدخين بالإضافة إلى بعد عاشر يضم مفردات غير مصنفة،والأبعاد هي: (الإدمان، التدخين الانفعالين التدخين المهمل، الصحة- والضرر، الاسترخاء، الاستثارة، السفسطة، الاستمتاع الحس حركي، العادة الكريهة). ت

ويتم اختيار درجات المفردة باختيار احد البدائل الخمس وهي: موافق بشدة، موافق، غير متأكد، معترض، معترض بشدة. ت

صدق الأداة: ت

كانت قيم الصدق التجانسي بحساب العلاقة الارتباطية بين درجة كل بعد والدرجة الكلية ولقد كانت قيم الارتباط محصورة بن .0.86.- 0.47 وجميع ه>ه القيم كانت ذات دلالة عند مستوى 0.01. ت



ثبات الأداة: ت

تم حساب الثبات بطريقة معامل الفا لكرونباخ لأبعاد الأداة مع مفرداتها، ولأبعاد الأداة مع الدرجة الكلية ،قيم الثبات كانت محصورة بين .91 - .53. ن



المعالجة الإحصائية: ت

استخدم مع الفرض الأول: التحليل المعاملي طريقة المكونات الأساسية ل هوتيلنج وبأسلوب الفاريماكس كما استخدم محك جيلفورد في دلالة التشبعات.، وتم إجراء علاقة التشابه بين كل عامل من عوامل مصفوفة دوافع سلوك التدخين. ت

وتم الحصول على نتائج الفرض الثاني والثالث والرابع تم عن طريق حساب قيمة اختبار ت



مناقشة نتائج الدراسة: ت

ت

بينت النتائج أن%35.5 من الطلاب المدخنين كان آبائهم من المدخنين،%29.91من الطلاب غير المدخنين كان آباؤهم من غير مدخنين في حين كان%14.95من الطلاب المدخنين آباؤهم غير مدخنين،%19.63من الطلاب غير المدخنين كان آباؤهم من المدخنين. ت

عند إجراء التحليل العاملي لكل من درجات عينة المدخنين وغير المدخنين ظهر عاملين هما: الشعور بالراحة والاسترخاء، أضرار التدخين بالنسبة لعينة المدخنين، تجاهل التدخين، المجادلة لعينة غير المدخنين. وقد ظهر تشابه بين العامل الثاني لكل من عينتي المدخنين وغير المدخنين. ت

لم تكن هناك فروق بين الطلاب المدخنين وغير المدخنين في دوافع سلوك التدخين عدا دافعي الاستثارة والسفسطة, حيث كانت الفروق فيها لصالح المدخنين. كما كانت الفروق غير ذات دلالة بين طلاب مرحلتي البكالوريوس والليسانس، وطلاب الدراسات العليا، عدا متغيرات التدخين الانفعالي، التدخين المهمل، السفسطة. وذلك لصالح طلاب مرحلة البكالوريوس في الدافعين الأول والثاني، ولصالح طلاب الدراسات العليا في الدافع الثاني. ت

وجدت فروق بين طلاب القسم الأدبي والعلمي في دافعي الإدمان والتدخين الانفعالي لصالح طلاب القسم الأدبي في حين لم تكن الفروق دالة في الدوافع الأخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملخصات أبحاث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السمارة التربوي :: تربية و بيداغوجيا :: التكوين المستمر-
انتقل الى: