منتدى التربية و التعليم و الأندية التربويةو التنشيط التربوي و ادماج تقنيات الاعلام و الاتصال في الحياة المدرسية.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكل مهتم بالتربية و التعليم في منتدى السمارة التربوي و مرحبا باسهاماتكم و تقاسمكم لأفكاركم من أجل الرقي بتعليمنا نحو مستقبل واعد.
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 منتديات السمارة
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» برنامج لصنع شواهد تقديرية
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:33 pm من طرف عبد الله كرم

» قرص تعليمي لدروس الرياضيات
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:04 pm من طرف عبد الله كرم

» درس النشاط العلمي : الفلك للمستوى السادس أساسي
الخميس مايو 23, 2013 6:37 pm من طرف moussaahmed

» تعرف على برنامج Hot Potatoes
الأحد مارس 10, 2013 2:59 pm من طرف oulhssain

» موقع يتضمن مجموعة من الاختبارات والفروض الخاصة بالتعليم الابتدائي لجميع المستويات
الخميس نوفمبر 08, 2012 8:53 pm من طرف chadia

»  ملخص دروس مادة الرياضيات للسنة الأولى ثانوي إعدادي
الخميس أكتوبر 04, 2012 9:00 pm من طرف بسملة

» لائحة بأسماء الأساتذة المرشدون للثانوي الاعدادي و التأهيلي بالاقليم :
الإثنين سبتمبر 24, 2012 11:12 pm من طرف abouanouar

» تعريف سورة الحجرات
الأحد سبتمبر 02, 2012 1:15 pm من طرف HAJAR

» اقوى و أسهل من فوتوشوب
الأحد يوليو 15, 2012 11:03 pm من طرف argane

كم الساعة
منتديات السمارة
منتديات السمارة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
houssame08
 
khalil19
 
sajoura
 
sd fateh
 
yazid
 
kibir
 
mourad_smara
 
safriad
 
بلعيد أحمد
 
زوار المنتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني خاص بك
الفيسبوك

شاطر | 
 

 أساليب معاملة المراهقين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houssame08
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
الموقع : http://bajja.maghrebworld.net/forum

مُساهمةموضوع: أساليب معاملة المراهقين   السبت نوفمبر 19, 2011 12:22 pm


يحتوي هذا التقرير على بعض النصائح الهامة التي تفيد كل من يتعامل مع المراهيق، وذلك في ضوء ما اتفق عليه علماء النفس: ت





أ: تقبل سخط المراهق وعدم استقراره

من المفيد أن نعترف أن فترة المراهقة لا تعتبر من الأوقات السعيدة في حياة الإنسان . فهي فترة عدم الاستقرار وعدم التأكد والشك في الذات والمعاناة والآلام ، والاهتمامات والانشغالات الخاصة ، والصراعات الاجتماعية وعدم الاتفاق والتناقض العاطفي. ت



تقول العالمة النفسية آنا فرويد : أن من الطبيعي أن يسلك المراهق سلوك بصورة غير متفق ولا يمكن التنبؤ به : فهو يحارب دوافعه ويتقبلها، يحب والديه ويكرههم ، يخجل بشدة من تقديم والدته لآخرين في الوقت الذي يحب بشدة الحديث إليها ، يقلد ويتوحد بالآخرين بينما يبحث في نفس الوقت عن ذاتيته يكون مثالياً فنانا كريما غير أنانيا وفي نفس الوقت نجد النقيض من ذلك فهو متمركز حول ذاته أناني بخيل. وهذه التذبذبات بين النقيضين يمكن أن تعتبر غير سوية في مرحلة عمريه أخرى، أما في هذه المرحلة فإنها تدل على أن بناءً راشدا قد بدأ يتفتح. ت



فإذا أمعنا النظر في عبارات آنا فرويد لأمكننا فهم سلوك المراهق دون حاجة إلى سؤاله مثلا : "ماذا دهاك ؟ مم تعاني ؟ حدثني عن مشكلتك ؟ فكلها أسئلة لا يمكنه الإجابة عنها فإنه لا يستطيع أن يقول: أنا ممزق بانفعالات معقدة وبدوافع غير منطقية وأحترق برغبات غير عادية. ت



علينا أن نفهم أن رغبة المراهق عاجلة وضاغطة لا يقوى على التصدي لها بسهولة، ولذلك تحتم على الوالدين التحمل وطول البال والتسامح، عليهما التغاضي عندما يعبر المراهق عن مشاعر السخط وعدم الراحة التي يبديها دائما. عليهما احترام وحدته وتقبل شعوره بالسخط وعدم الرضا. ت



ب: لا تتصرف بفهم شديد

فالمراهق لا يحتاج لفهم سريع عميق له، فهو عندما يضطرب بالصراعات يشعر بأنه فريد من نوعه ، اعتقادا منه بأن انفعالاته جديدة لم تحدث لأحد من قبل ، خاصة به وحده ، وهو يعتقد أيضاً أن لا أحد آخر يشعر بما يشعر هو به ولذلك يجرح ويشعر بالإهانة إذا أبدينا أننا نتفهم شعوره تماماً لدرجة أنه قد يقع في مشاعر اليأس إذا نظرنا للمسألة ببساطة وأبدينا حيادا ، أو إذا أظهرنا أننا نفهم كل الشيء في الوقت الذي يشعر فيه أنه معقد غامض. j

وفي الواقع إن التصرف بهذه الكيفية صعب للغاية ، فليس من اليسير على الوالدين تقدير متى يجب الفهم ومتى يجب التغاضي ومتى يجب إظهار عدم الفهم ، والحقيقة المرة التي تصعب مهمة الكبار أنهم مهما كانوا عاقلين مقدرين فإنهم لن يكونوا على صواب في عين المراهقين. ت



ج: فرق بين التقبل والتأييد

قلنا فيما سبق أن المراهق يتمرد بكافة الطرق وخاصة على الوالدين وعلى الضمير الأعلى الذي هو مستمد أساسا من سلطانهم وينبغي أن تكون استجابتنا دائماً محايدة نفرق فيها بين تقبلنا له وتأييدنا لما يفعل أو يقول . وهو محتاج أساساً للتقبل وأن يشعر بأنه محبوب وأن ما يقوم به لا غبار عليه دون الدخول معه في مصادمات . إننا يجب أن نفهم أن محاربة المراهق مسألة مهلكة. ت



د: لا تجمع الأخطاء

ينبغي علينا أن نتوقع من الأبناء الخطأ كما نتوقعه من الكبار فهذه هي الحياة فيها الصواب وفيها الخطأ . إن المراهق يخطئ مهما استخدمنا معه من أساليب التربية المعقولة ومهما حاولنا خلال طفولته من بذر بذور العمل السليم . لذلك فمن الأفضل ألا نتوقع منه الكمال فنتعقب أخطاءه لكي نصوبها دائماً . بل نكاد نقول إنه من الخطر التغلب على المشكلات عن طريق كشف الحقائق دائماً . ت

إن الاهتمام بالمراهق بهذه الكيفية يبدو بمثابة إنارة الضوء عليه وعلى أخطائه فتتضح له بشدة وقد يكون غافلا عنها فيندفع إلى فعلها وتكرارها ، كما أناه تتضح لنا بشدة فنعيش في تعاسة عندما نكتشف الحقيقة المرة في خطأ المراهق . إذن فليس من المفيد البحث والتدقيق في كل صغيرة وكبيرة بهدف الوصول إلى الكمال. ت

والمراهق عندما يخطئ أمام الناس فإنه ما يلبث أن يصحح الأخطاء على انفراد بعيدا عن أعين الناس ، إذن فدورنا ككبار يتحدد في مساعدة المراهق على التغلب على الأزمة الحالية التي يمر بها دون الدخول في تفاصيلها ونعاونه كثيرا بإمداده دائما بالعلاقات الإنسانية الصادقة المخلصة وبالتجارب التي تصحح السلوك وتبني الشخصية وذلك بدلا من أن نتلمس أخطاءه ونفزع منها . ت

وينبغي أن يكون هدف الكبار في معاملة المراهق تشجيعه لكي يعيش على مستوى الطاقات والإمكانات الإنسانية المتاحة له . على شريطة أن نغرس أي اتجاه فيه أو فضيلة بهدوء وبدون أن نعلن عنها . لذلك فالطريقة غير المباشرة هي أفضل الطرق . ت



هـ: ابتعد عما يضايق المراهق

كل منا لديه نواحي نقص في ناحية ونواحي ضعف في ناحية أخرى ، ومع النضج نتقبل ما بنا من نقص وما بنا من ضعف ، ولكن المراهق شديد الحساسية لما قد يكون لديه من نواحي نقص أو ضعف. ت

وأحيانا مالا ينتبه الكبار لمدى الأذى الذي يصيب المراهق من ذكر نقائصه بل أحيانا ما يتعمد الكبار إهانته أو إغاظته بتذكرته بهذه العيوب ظنا منهم أن هذا يوقفه عند حده ، فيسخرون منه إن كان قصيرا أو بدينا أو أسود اللون . فيعاني من جراء ذلك أشد المعاناة. ت

ولذلك فمن الإنسانية عدم ذكر مثل هذه الأوصاف لا في مجال الضحك معه أو في مجال التوبيخ، والشيء الذي نؤكد عليه أن إهانة الوالدين عميقة الأثر وبعيدة المدى وقد يبقى ما ينتج عنها من متاعب نفسيه مدى الدهر. ت

ومما يضايق أيضا معاملته كطفل أو تذكرته بما كان يفعله وهو طفل وخاصة إذا كانت أشياء سيئة وغير مقبولة، مثل التبول الليلي في الفراش أو الخوف من الظلام وغير ذلك من مواقف يرغب المراهق تماما في نسيانها ويكره أن يتذكرها فهو بشكل عام يكره أن نذكره بأيام الطفولة، وهو يريد أن يشعر دائما بأنه نضج وتخطى المراحل الطفولية وعلينا نحن الكبار تدعيم هذه الرغبة من أجل معاونته وراحته. ت

ومن الأمور التي ينبغي أن نتنبه لها ونحاول أن نبتعد عنها أن نتكلم عنه أمام الآخرين ونذكر صفاته وأفعاله عندما كان طفلا . حتى رؤية صورة وهو صغير تضايقه أشد المضايقة، والأمر يكون أعنف إذا عرضناها أمام الكبار في حضرته وما يصحب ذلك من تعليقات. ت

إن أمورا ًشتى تضايق المراهق علينا أن نحس بها بسرعة ونبتعد عنها كما علينا أن نحرص على استخدام النقد والمديح وإعطاء المكافأة وإتباع النظام : فكلها في حالة الطفل تختلف عنها مع الراشد الصغير. ت



و: لا تسرع في تصحيح الحقائق للمراهق

إن الرغبة في الاستقلال والعناد وكراهية النقد كلها سمات تدفع المراهق إلى التمسك بمواقفه وآرائه ولا يستجيب للحقائق التي يقدمها الوالدان وهما يحاولان تصحيح الأمور ، فالعادة أن يستجيب المراهق لتصحيح المعلومات بعناد بحيث يصعب تعليمه، فهو يصمم على ألا يؤثر عليه أي شخص مهما كان علمه أو أن يدفع لعمل شيء . ت

إن المراهق يتمسك بموقفه ويتمسك بمعلوماته حتى لو كانت خاطئة، وعندما يستخدم الأب كلاماً لاذعاً ظناً منه أنه يعلم ابنه احترام الحقائق فإن هذا يزيد الابن تمسكا بعناده، ولهذا نقول للوالدين:إن كسب الحقيقة بدون حنو يدمر الحب . والحقيقة من أجل الحقيقة سلاح هدام في العلاقات الأسرية. ت

إن بعض الوالدين يحاول بكل قوته ويسعى كي يثبت وجهة نظره وأن يثبت كيف وأين ولماذا حدث ذلك الشيء وإذن فهم على حق فيما يقولون أو يفعلون، هذا السلوك لا يجلب للمراهق سوى المرارة وخيبة الأمل فلا يقنع بوجهة نظر الوالدين بل على العكس فإن المرارة التي حدثت قد تبلور العداوة تجاههما. ت



ز: احترم خصوصيات المراهق

المراهق لديه ميل إلى السرية، وكتمان أموره وأن تكون له حياة من صنعه يتأملها ويحلم بها. وحرصه على كتابة المذكرات الخاصة وإخفائها أمر حيوي بالنسبة له ، وخطاباته لا يحب أن يقرأها أحد مهما كانت عادية ، حتى أحاديثه مع الأصدقاء يميل إلى إخفائها، إن مساعدته على أن تكون له خصوصيات يعلمه الاحترام ويعاونه على النضج والتحرر من الكبار. ت

نحن نعرف أن بعض الآباء يميل إلى التطفل بقصد أو بدون قصد واقتحام خصوصيات المراهق بقراءة خطاباته والاستماع إلى مكالماته التليفونية ، بل وأحيانا ما ينزع أحد الوالدين إلى التصنت إلى هذه المكالمات بقصد التعرف على حياة المراهق الخاصة حتى لا يقع في الخطأ. ت

هذه الأمور تثير المراهق بشدة وتغضبه أشد الغضب ويعتبر أنه خدع، فاقتحام خصوصياته يعني إساءة غير شريفة من الصعب نسيانها وفي رأيه أن مسلك الوالدين هذا هو اعتداء عليه فينزع إلى المقاومة الدائمة، كذلك فالمراهق لا يحب أن يشاركه الوالدان حياته الاجتماعية، ويعتبر هذا فضول منهما وتطفل. ت

إن احترام خصوصيات المراهق يتطلب بناء مسافة من الصعب على الوالدين تقديرها . فهما يريدان التقرب من المراهق والاحتفاظ بصداقته ومحبته ، ومع كل نواياهم الطيبة ففي رأيه هو أن هذا تطفل وتدخل . إذن فالألفة من جانب الوالدين لا تبني تقديرا واحتراما، ولهذا يجب أن يقيم الوالدين مسافة معينة بينهما وبين المراهق فيها شيء من الاحترام والكلفة فالاحترام يشعر المراهق بأنه شخص متميز وفريد ، شخص مستقل عن الكبار ومنفصل عنهما. ت

وأخيراً ينبغي أن نقرر إنه لا يصح أن يمتلك المراهق الوالدين كذلك لا يصح أن يمتلك الوالدان المراهق ، بل لابد من وجود درجة عالية من الاستقلال بحيث تنمحي مشاعر التبعية بل كل فرد يتبع ذاته هو. ت



ح: ساعد المراهق على أن يكتسب استقلاليته

من الخطر الشديد إعادة اعتماد الابن أو البنت على الوالدين من جديد، فإذا كان الطفل قبل البلوغ والدخول في المراهقة يحب الاعتماد على الوالدين ، فإن خطورة إعادة الاعتماد في مرحلة المراهقة ، يخلق عداوة كبيرة كما يخلق مقاومة للكبار ، فالمراهق يتوق ويهدف إلى الاستقلال يتلمسه بكافة الصورة وبكافة الطرق والوسائل، فكل تصرفاته إنما هي من أجل أن يدخل عالم الكبار وخاصة بعد التغيرات التي حدثت في داخله وفي مجتمعه، فكلما شجعنا لديه صور ومواقف الاكتفاء الذاتي كلما ساعدناه في بناء شخصيته وكلما كسبنا أيضاً صداقته واحترامه . وكلما دفعناه إلى الاعتماد علينا من جديد كلما أزدنا العداوة والمقاومة، لذلك فمن الحكمة تشجيع استقلاله، والوالد العاقل هو الذي يحرر نفسه تدريجيا من الارتباط بالابن ويشعره أنه يمكنه الحياة مستقلا عنه وأن تدخله أصبح شيئاً غير ضرورياً. ت

ومن الحكمة أيضاً مراقبة النمو دون تدخل، بل على العكس دفع المراهق وتشجيعه في أن يقوم باختياراته المتنوعة بنفسه وأن يستخدم قواه ومهاراته الخاصة كلما سنحت الفرص المناسبة، وأخيراً فمن الحكمة تشجيع المراهق في تصرفاته من أجل الاستقلال طالما أنها غير ضارة، وكلما استطاع المراهق أن يقرر بنفسه شيئا، وأن يختار بنفسه شيئا مع شعور برضا الوالدين وتأييدهما كلما شجعنا بناءً سليماً لأن يرتفع وكلما قللنا فرص الاحتكاك والعداوة بيننا وبينه ونهمس في الآذان ونقول:إن كلمات التشجيع للمراهق عندما يفعل شيئا تفعل مفعول السحر. ت



ط: من الضروري الابتعاد عن الوعظ

كثيرا ما نسمع الوالدين يذكران للأبناء عبارات :عندما كنت في مثل سنك كنت أفعل كذا وكذا أو آخذ مصروف كذا أو أنجح في المدرسة بتفوق شديد، إلى آخر ذلك من العبارات الواعظة والتي تحمل في طياتها الوعظ ورغبة الكبار في أن يسلك الأبناء سلوكا هائلاً. ت

هذه العبارات على العكس من ذلك تسئ أكثر مما تنفع، فيهدف المراهق بكل قواه إلى حماية نفسه ضد هذا الحوار الأخلاقي بعدم استماعه له، فهو لا يريد أن يسمع كيف كان الآباء ممتازين ففي ذلك إشعار له بأنه سيء فالمقارنة دائماً تحمل معنى الوعظ كما تحمل معنى الدونية، فمعنى أن الأب كان متفوقا في كل شيء يتضمن أن الابن سيء ولا يمكن أن يسلك مثل الأب وهذه من وجهة نظر المراهق معايرة له إذن فالوعظ في هذه السن يؤدي إلى خلق مشاعر الإثم نتيجة الشعور بالنقص والدونية. ت

وفي بعض الأحيان يستمع المراهق بجدية إلى الوعظ ولكنه لا يفهم بالعمق الذي يقصده الأب، فهو لا يتصور فكرة أن الآباء كانوا في يوم من الأيام في مثل سنه ، وحتى لو كان لدى الوالد إمكانيات هائلة وهو صغير وكان مسلكه طيبا فإن الابن يعجز عن فهم وتصور مرور الأب بمراحل الطفولة، إذن فمن الأفضل الابتعاد عن الوعظ، وهناك نقطة أخرى هامة وهي أنه ليس من مصلحة الابن أن يتعاطف الأب معه وجدانيا. فعندما يثور المراهق أو يخاف أو يغضب فعلى الوالد ألا يتفاعل معه بتقمص حالته العاطفية إذ أن ها لا يفيده في شيء . والتقمص العاطفي عملية ليست سهلة فهي تحتاج من الوالدين إلى تدريب كي يصلا إلى الموضوعية عند النظر في أمور الأبناء. ت



ي: ليكن الحديث مع المراهق بسيطاً محدداً

يحتاج الكبار إلى تعلم الحديث مع الأبناء في هذه المرحلة، هذا الحديث ينبغي أن يكون بسيطا ومحددا، فالحوار ينبغي ألا يكون في شكل محاضرة والفكرة الصغيرة التي يعرضها المراهق لا تحتمل استفسارات مطولة ومعقدة والسؤال الذي يسأله لا يحتاج إلى إجابة مطولة، إن خطورة الاستفسار والتدقيق والتطويل في الحوار أنه يؤدي إلى أن يتجنب المراهق الحديث مع الوالدين، لذلك كان من الأفضل إقامة الحوار مع المراهق في شكل جمل قصيرة وليس محاضرات مطولة حتى لا يشعر أن الوالد يستولي على وقته ، ولا مانع من قراءة ما بين السطور دون أن تتكلم ولا مانع من أن نخسر الحوار عندما نجيب ببساطة واختصار ، ولا مانع من عدم توضيح موقفنا مادام هذا يختصر الحوار. ت



س: ابتعد عن وصف المراهق وتصنيفه

لا داعي لأن يقوم الأب بوصف ابنه المراهق بصفات معينة وخاصة في وجود الآخرين، فم الخطر أن نتنبأ بمستقبله ونضعه ضم فئات معينة فمستقبله ليس ملكنا، كذلك فالحديث عن صفاته عندما كان صغيرا يؤذيه أذية بالغة، إن خطورة وصف المراهق وخاصة إذا كانت الأوصاف سيئة أنه يندفع دائما بتحقيق الصورة التي يرسمها له الوالدان، فهو يميل دائما لأن يعيش لمستوى الأدوار التي يضعاها له، ولنا أن نتصور النتائج إذا كانت أوصاف الكبار للأبناء سيئة أو مهينة. ت



ل: لا تستخدم إيحاءات عكسية

وهذه نقطة مرتبطة بسابقتها فحيث أن المراهق يقتنع ويوحي لنفسه بفكرتنا عنه لذلك كان من أخطر الأمور أن تستخدم معه عبارات تفيد العكس بينما نهدف نحن الكبار إلى عكسها، مثلا عندما يخطئ لا يصح أن نقول له أنه لن يفلح أبدا أو لن يتعلم أبدا وأنه سوف يظل متخلفا، إن هذا لن يجعله يتهذب أو يتعلم ما نقصده نحن ولكن على العكس من ذلك فإنه قد يندفع لأن يسلك في ضوء ما نقرره وما نقوله عنه. ت



م :ينبغي تجنب وضع المراهق في مواقف متعارضة

إن من أشد ما يربكه ويحيره وخاصة وهو في طريقة للاستقلال أن نضعه في مواقف متعارضة كأن نسمح له بحرية الحركة ثم نحاسبه على الخروج . إن أحاديثنا معه التي تتضمن الشيء ونقيضه تربكه وتضعه في حيرة. وهذا النوع من الأحاديث نطلق عليها اسم: الرسائل المعارضة، مثال ذلك عندما نقول له : أخرج واقضي وقتا طيبا مع أصدقائك وعد وقت ما تشاء وعموما أنا لا يغمض لي جفن طيلة وجودك خارج المنزل، هذا التصريح يحمل في طياته المعارضة ،وهنا يحتار المراهق فيما يفعل، لذلك ينبغي أن تكون العبارات واضحة وتحمل معنى واحدا فقط. ت



و: ساعد المراهق على اكتساب الخبرات

من أهم ما يحتاجه المراهق اكتساب خبرات عن طريق تجاربه ومواقفه الشخصية مدعمة بمشاعر الوالدين المشجعة الايجابية . فمن الظلم الشديد أن ينكر الوالدان على المراهق إدراكه أو أن يهاجما خبرته ، إن النقد والتهديد والتوبيخ والاهانة والمسائلة في وقت اكتساب الخبرة تضر أكثر مما تنفع، لهذا كان من الضروري أن يتجنب الوالدان مثل هذه المواقف وألا يحاولا إقناع المراهق بخبرتهما هما بأن ما يراه هو أو يسمعه أو يحسه أو يفهمه خطأ في خطأ. ت

إن دور الوالدين الهام يكون في إكسابه الخبرات والمواقف البناءة أكثر من الإدانة أو التقليل، وكل خبرة يكتسبها المراهق بمفرده تكسبه مهارات شخصية وتعمل على بناء وتطور نموه . وكلما كانت استجابة الكبار غير ناقدة كلما دعا ذلك إلى أن يكتسب المراهق الحرية في تعديل الفكر والحرية في استخدام الاختيارات والتي لا نشك في أنها سوف تصبح اختيارات طيبة. ت



ن: احرص على عدم محاكاة المراهق

بعض الآباء والأمهات يميل إلى محاكاة الابن أو البنت المراهقة سواء في الملبس أو في السلوك أوفي الاهتمامات. فأحيانا ما نلحظ أن الأم تبدي إعجابا بملابس ابنتها وتشتري لنفسها مثلها أو أن يقوم الأب بالذهاب إلى حلاق الابن ويصفف شعره مثله هذا السلوك يغيظ المراهق كثيرا فهو وكما قلنا يريد أن يكون فريدا متميزا له طابع خاص وشخصية خاصة، من ثم يجب على الوالدين احترام هذه الرغبات مهما كانا معجبين فعلا بما يقوم به المراهق. ت

تلك هي أهم النصائح التي اتفق علماء النفس تقريبا على جدواها عندما يعامل الوالدان الأبناء المراهقين والتي تحقق الراحة في محيط الأسرة وفي نهاية الأمر تؤدي إلى وجود تعاون بين الكبار والأبناء، وهناك بعض النقاط الصغيرة ولكنها في نفس الوقت هامة جدا . وهي تمثل مبادئ يدعو التمسك بها إلى المحافظة على سلامة شخصية المراهق واتزانه النفسي، فقد سبق أن ذكرنا أنه يمر بمرحلة عدم استقرار وعدم راحة . لذلك كان من الضروري معرفة الأسس الرئيسية للمعاملة . وبقدر الإمكان ينبغي ألا يتسبب أحد الوالدين في خسارة . ونقصد بهذا أن ننبه إلى أن الخسارة الكبيرة سواء بالنسبة للأسرة أو بالنسبة للمجتمع الكبير هو فقد العقل . فعندما تشتد الضغوط على المراهق فإن هذا قد يؤدي باتزانه النفسي . لذلك فعلينا أن نتبصر الحقيقة التالية : ت



هل كسر أواني المنزل يعادل أن يلازم المراهق طيلة حياته مشاعر الإثم والذنب؟ وهل الرسوب في الامتحان يعادل ضياع الاتزان النفسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أساليب معاملة المراهقين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السمارة التربوي :: تربية و بيداغوجيا :: التكوين المستمر-
انتقل الى: