منتدى التربية و التعليم و الأندية التربويةو التنشيط التربوي و ادماج تقنيات الاعلام و الاتصال في الحياة المدرسية.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكل مهتم بالتربية و التعليم في منتدى السمارة التربوي و مرحبا باسهاماتكم و تقاسمكم لأفكاركم من أجل الرقي بتعليمنا نحو مستقبل واعد.
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 منتديات السمارة
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» برنامج لصنع شواهد تقديرية
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:33 pm من طرف عبد الله كرم

» قرص تعليمي لدروس الرياضيات
الثلاثاء يونيو 10, 2014 7:04 pm من طرف عبد الله كرم

» درس النشاط العلمي : الفلك للمستوى السادس أساسي
الخميس مايو 23, 2013 6:37 pm من طرف moussaahmed

» تعرف على برنامج Hot Potatoes
الأحد مارس 10, 2013 2:59 pm من طرف oulhssain

» موقع يتضمن مجموعة من الاختبارات والفروض الخاصة بالتعليم الابتدائي لجميع المستويات
الخميس نوفمبر 08, 2012 8:53 pm من طرف chadia

»  ملخص دروس مادة الرياضيات للسنة الأولى ثانوي إعدادي
الخميس أكتوبر 04, 2012 9:00 pm من طرف بسملة

» لائحة بأسماء الأساتذة المرشدون للثانوي الاعدادي و التأهيلي بالاقليم :
الإثنين سبتمبر 24, 2012 11:12 pm من طرف abouanouar

» تعريف سورة الحجرات
الأحد سبتمبر 02, 2012 1:15 pm من طرف HAJAR

» اقوى و أسهل من فوتوشوب
الأحد يوليو 15, 2012 11:03 pm من طرف argane

كم الساعة
منتديات السمارة
منتديات السمارة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
houssame08
 
khalil19
 
sajoura
 
sd fateh
 
yazid
 
kibir
 
mourad_smara
 
safriad
 
بلعيد أحمد
 
زوار المنتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني خاص بك
الفيسبوك

شاطر | 
 

 التربية الناجعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 22/12/2009

مُساهمةموضوع: التربية الناجعة   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 12:57 pm

لو بكل مدرسه مثل هذا المدرس .. كان صاروا طلابنا وأولادنا من أحسن الناس.. نعم المعلم ..

من أعجب ما سمعت : "مرقة رقبة بقرة علي القرقبي " .


قال : بداية القصة كانت حين كلفت بتدريس مادة القرآن الكريم والتوحيد للصف
الثالث الابتدائي قبل نهاية الفصل الدراسي الأول بشهر واحد ، حينها طلبت من
كل تلميذ أن يقرأ، حتى أعرف مستواهم ، وبعدها أضع خطتي حسب المستوى الذي
أجده عندهم . فلما وصل الدور إلى أحد التلاميذ ، وكان قابعاً في آخر زاوية
في الصف ، قلت له اقرأ.. قال الجميع بصوت واحد (ما يعرف، ما يعرف يا أستاذ )
؛ فآلمني الكلام ، وأوجعني منظر الطفل البريء الذي احمر وجهه ، وأخذ العرق
يتصبب منه ، دق الجرس ، وخرج التلاميذ للفسحة ، وبقيتُ مع هذا الطفل الذي
آلمني وضعه ، وتكلمت معه ، أناقشه ، لعلي أساعده ، فاتضح لي أنه محبط ،
وغير واثق من قدراته ، حتى هانت عليه نفسه ؛ لأنه يرى أن جميع التلاميذ
أحسن منه ، وأنه لا يستطيع أن يقرأ مثلهم ، ذهبت من فوري ، وطلبت ملف هذا
الطفل ؛ لأطلع على حالته الأسرية ، فوجدته من أسرة ميسورة ، ويعيش مع أمه ،
وأبيه ، وإخوته ، وبيته مستقر، واستنتجت بعدها أن الدمار النفسي الذي
يسيطر عليه ليس من البيت والأسرة ، بل إنه من المدرسة .

ويرجع السبب حتماً إلى موقف محرج عرض له من معلم ، أو زميل صده بعنف ، أو
تهكم على إجابته ، أو قراءته ، شعر بعدها بهوان النفس والإحباط، وأخذت
المواقف المحرجة والإحباطات تتراكم عليه في كل حصة من المعلمين والزملاء ،
عندها فكرت جدياً في انتشال هذا الطفل مما هو فيه ، خاصة وأنني أعرف بحكم
الخبرة مع الأطفال أن كل ذكي حساس، وكل ذكي مرهف المشاعر ، ولا يدافع عن
نفسه ، ولا يدخل في مهاترات قد يكون بعدها أكثر خسارة.

وبدأت معه خطتي ، بأن غيرت مكان جلوسه ، وأجلسته أمامي في الصف الأول ،
وقررت أن أعطي هذا التلميذ تميزاً لا يوجد إلا فيه وحده ، ليتحدى به الجميع
، وعندها تعود له ثقته بنفسه ، ويشعر بقيمته وإنسانيته بين زملائه ، خاصة
بعد أن عرفت قوة ذكائه .

كتبت له جملة صعبة النطق ، وأفهمته معاني كلماتها ، حتى يتخيلها فيسهل عليه حفظها .

كنا نرددها ونحن صغار، كتبتها على ورقة صغيرة ، ووضعت عليها الحركات ، وقلت
له: أحفظ هذه الجملة غيباً بسرعة ، ولا يطَّلع عليها أحد من أسرتك ، ولا
من زملائك ، وراجعتها معه خلسة عن أعين التلاميذ حين خرجوا إلى الفسحة ، إذ
لم يكن هو حريصاً على الفسحة ، لأنه ليس له صاحب ولا رفيق ، وكنت قد عودت
تلاميذي على أن أروي لهم قصة في نهاية كل حصة شريطة أن يؤدوا كل ما أكلفهم
به من حفظ وواجبات ، وإذا تعثر بعضهم أو أحدهم في الحفظ أو الواجب منعت
عنهم القصة ، ليساعدوا زميلهم المتعثر في حفظه ، أو واجبه ، ويعاتبوه لأنه
ضيَّع عليهم القصة .

بعدها التزم الجميع بواجباتي لهم؛ حفاظاً على رضاي، وتشوقاً إلى استمرار القصة.

وفي أحد الأيام ، وبعد أن قام الجميع بالتسميع طلبوا مني إكمال قصة الأمس ،
فقلت لهم: إلى أين وصلنا فيها ؟ قالوا: وصلنا عند السيدة حليمة السعدية
مرضعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ديار بني سعد ، ماذا حدث بعد ذلك ؟

فقلت لهم : لن أكملها لكم اليوم ، فتساءلوا جميعاً : لماذا يا أستاذ ؟ كلنا أدينا التسميع والواجبات !

قلت له م : عندي قصة جديدة ، أرويها لكم اليوم فقط ، وغداً نعود لإكمال قصة
الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا وما هي ؟ فسردت عليهم قصة من
خيالي ،من أجل أن أُدخل فيها الجملة الصعبة التي حفظها ذلك الطالب وفهمها
سلفاً ، وقلت لهم : إن هناك جماعة يسكنون قرية واحدة يقال لهم (القراقبة) ،
كانوا يحتفلون بعيد الأضحى ، ويذبحون فيه البقر ، ويتفاخرون بذبائحهم ،
حتى أن كل واحد منهم يربي بقرته من شهر الحج إلى شهر الحج سنة كاملة ،
يغذيها بأجود الأعلاف ، حتى تكون سمينة ، وكان عند (علي القرقبي) بقرة
يربطها أمام باب بيته في القرية ، وكانت أكبر وأسمن بقرة في القرية كلها ،
والكل يتمنون متى يأتي الحج ، وتذبح هذه البقرة، ليشربوا من مرقها ،
ويأكلوا من لحمها .

ولكن المشكلة أن أهل القرية عندهم عادة هي أنهم إذا ذبحوا الأضاحي يطبخون
رقابها، ويضعون المرق في أوانٍ ، تجمع في المكان الذي يتعايدون فيه ، فدخل
الشباب وأخذوا يتذوقون المرق من كل إناء، فصاح أحدهم مفتخراً بذكائه:
عرفتها، عرفتها، فقالوا له: ماذا عرفت؟

قال: (أنا عرفت مرقة رقبة بقرة علي القرقبي من بين مراق رقاب أبقار القراقبة) .

وبعد هذه العبارة قلت لتلاميذي: من الذكي الذي يعيد هذه العبارة، فتفاجئوا
جميعاً ، وطلبوا مني إعادته ا، فأعدتها لهم، وقلت: من الذكي الذي يعيدها ؟
فحاول رائد الصف ، والذين يشعرون في أنفسهم بالتميز ، فلم يستطيعوا إعادة
حتى ثلاث كلمات منها ، فقلت لهم : هذه لا يستطيع أن يقولها إلا ذكي فهم
معناها ، أين الذكي فيكم؟ والذي يريد المشاركة أطلب منه الخروج عند السبورة
ومواجهة زملائه ، وأنا أنظر إلى هذا التلميذ ، فإذا نظرت إليه يخفض يده ؛
لأنه يخشى الإخفاق ، فثقته بنفسه معدومة ، خاصة أنه رأى فلاناً وفلاناً من
الذين يشار إليهم بالبنان يتعثرون ، وأين هو من هؤلاء الذين أخفقوا ؟ وإذا
أعرضت عنه ألمحُ أنه يرفع إصبعه عالياً .

وبعد أن عجز الجميع طلبت من هذا الصبي:

1- أن يقول الجملة وهو جالس في مكانه ، وذلك لخوفي عليه إذا خرج ونظر إلى
التلاميذ أن يصيبه البكم الاختياري ، من شدة خجله وحساسيته ، فقالها وهو
جالس على كرسيه ؛ فصفقت له ، وإذا بي أنا الوحيد المصفق ، وكأن التلاميذ لم
يصدقوني ، لأنه قالها بصوت خافت ، علاوة على أن التلاميذ لم يلقوا له
بالاً.

2- طلبت منه إعادتها مرة ثانية ، ولكن أمرته بالوقوف في مكانه ، مع رفع
الصوت ، وابتسمت في وجهه ، وقلت له : أنت البطل ، أنت أذكى من في الفصل ،
فقام وأعاد الجملة ، ورفع صوته ، فصفقت له أنا ومن حوله من التلاميذ ، فقال
الآخرون : قالها يا أستاذ ! قلت نعم ، لأنه ذكي .

3- الآن وثقت من هذا التلميذ العجيب بعد أن حمسته ، وشجعته ، وظهر لي ذلك في نبرات صوته .

فقلت: أخرج أمام السبورة ، وقلها مرة أخرى ، وأخذت أشحذ همته وشجاعته ، أنت
الذكي ، أنت البطل ، فخرج وقالها والجميع منصتون ، ويستمعون في ذهول.

4- ثم طلب مني التلاميذ أن آمره بأن يعيدها لهم.. فرفضت طلبهم ، وقلت لهم :
اطلبوا أنتم منه . وهدفي من ذلك أولاً: أن أشعرهم أنه أحسن منهم ، وأنه
ذكي ، وثانياً: حتى يثق هو بنفسه ، وأن التلاميذ يخطبون وده ، وأنه مهم
بينهم ، وثالثاً:أن الفهم الذي عنده ليس عند غيره ، وأن التلعثم وتقطيع
الكلام الذي كان يصيبه أصاب جميع زملائه في هذا الموقف.

5- وطلبوا منه الإعادة مرة أخرى ، فأخذت بيده ، وقلت لهم أتعبتموه وهو يعيد
لكم وأنتم لا تحفظون ، ولا تفهمون ، لأنني على ثقة أنهم سيطلبون إعادتها
منه مرات كثيرة ، فتركت ذلك له حتى يزداد ثقة بنفسه.

6- دق جرس انتهاء الحصة ، وجاء وقت النزول إلى فناء المدرسة للفسحة ، فلم
يخرجوا من الصف إلا بهذا الطالب معهم ، وأخذوا ينادونه باسمه ، وكوّنوا
كوكبة تمشي وهو يمشي بينهم كأنه قائد ، أو لاعب كرة يحمل الكأس ، والفريق
من حوله ، فخرجت خلفهم، وشاهدت التلاميذ ينادون إخوانهم وأصدقاءهم في
الصفوف العليا ،

ويجتمعون حول هذا الطالب النجيب وهو يعيد لهم ، وهم يرددون خلفه ، وهو يصحح لهم .

وكثر أصدقاء هذا الولد وجلساؤه بعد أن كان نسياً منسياً ، ووثق بنفسه ، وفي
هذا اليوم نفسه طلبت منه أن يعرض هذه الجملة على أبيه وأمه ، وإخوته ،
وجميع معارفه ، وأن يتحداهم بإعادتها ، وما هو إلا أسبوع واحد وجاءت إجازة
نصف العام ، وهنا ينبغي التنويه إلى أن حفظ تلك العبارة جاء نتيجة الفهم
لمعناها.

إذ إن عدم إدراك مفهوم كل كلمة فيها سيجعل حفظها حفظاً ببغاوياً ، وهو ما ليس ينشده التربويون.

وبعد الإجازة جاء والده إلى المدرسة ، ولأول مرة أقابله ، فقال: جزآك الله
خيراً يا أستاذ ، بارك الله لك في أولادك ، جزاء ما فعلت مع ولدي ، وقال:
لقد سألني الأقارب الذين زارونا في الإجازة : من هو الطبيب الذي عالجت عنده
ولدك ، إذ كنا نعرفه يتهته في كلامه ، خجولاً منطوياً على نفسه ، والآن
تحدى الكبار والصغار رجالاً ونساءً ، وتحداهم بإعادة جملة صعبة ، عجزنا نحن
أن نرددها بعده ، فقلت لهم إنه معلمه عوض الزايدي، جزاه الله خيراً .

واستمرت علاقتي بالأب حتى الآن ، وأخذ يخبرني عن ولده ، وأنه انطلق بعد هذه القصة العلاجية وحقق ما لم يكن متوقعاً أبدا.

1- حفظ القرآن الكريم كاملاً ، وأصبح عضواً فاعلاً في نشاطات الجماعة ورحلاتها.

2- تخرج في الثانوية العامة القسم العلمي بامتياز، حيث حقق 96% في المجموع الكلي للدرجات.

3- التحق بالجامعة قسم الرياضيات ، وفي كل سنة دراسية كان ينال الكثير من
شهادات الشكر والثناء والتميز، حتى أنه تخرج بامتياز مع مرتبة شرف.

4- عُين معيداً في إحدى الكليات بجامعاتنا.. وعلمت أنه حصل على قبول
للدراسات العليا في واحدة من أعرق الجامعات العالمية ، ولا يزال المستقبل
الواعد ينتظره بالكثير ، خاصة أنه ذاق حلاوة تميزه.

هذا ... وإني لعلى يقين من أن أحداث هذه القصة الكبيرة جداً.. العظيمة
أثراً لا تحتاج إلى تعليق ، أو في حاجة إلى ثناء وتقدير للمعلم الذي هو
بطلها ، وفاعل حقيقي لأحداثها ، وإني لأدعو الكُتَّاب إلى تلمس مثل هذه
النجاحات وإبرازها ، وعدم الإقلال من شأنها؛ لأن لها مردودها العظيم على
الأجيال كلها ، كما عرفنا.

هكذا تكون التربية الناجعة، وهكذا المربي المحلق الناجح
.

د/ محمد بن أحمد الرشيد

************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://smaratarbia.ibda3.org
 
التربية الناجعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السمارة التربوي :: تربية و بيداغوجيا :: قضايا تربوية و مستجدات-
انتقل الى: